حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,12 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 8090

خاطرة

خاطرة

خاطرة

18-11-2018 11:09 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : غرام الحجايا
أنا صدقاً لا أعلم لماذا هكذا قد يحدث معي ؟ لأكنني على ثقة تامة بإن القدر سيمنحني تلك المنحة التي سإسافر بعيداً بها عن ذكرياتي التي طالما مررت بذاكرتي إسوّد قلبي من الحزن وإصفر وجههي وإرتجفت يدي اليمنى عن الرسم .
سأذهب الى مدينة الألعاب الملونة الرائعة ! سإللعب هنا وهناك ولا إبالي ،سإقود تلك المركبة الحمراء للأمام ومن ثم سإجعله تلف الحّلبة اماماً خلفاً سأفرغ طاقتي الكيبئة الآن .......
لا إريد شيئاً حقاً سوى إن أرقد بسلام ، لا إريد شيئاً سوء أن لا أتذكر الماضي السئ ، لا إريد شيئاً سوء التخلص من بعض العنااصر المؤلمة للقلب .!
أريد حباً ، أريد حناناً ، أريد فرحاً ، أريد إن اللعب ك ابنة آختي غنى ، أريد إن اغرد كلاعصافير بلا كلل ! حقاً اريد ان أبقى كلأبهام كي لا اعلم ما يحدث أمامي . أريد ، أريد ....
نعم إنها الا امنيات لآ أعلم متى سأتحدث ! رغم عزوف رغبتي فيها لإكني ساصمت خلفها أنتظرها لتتحقق اليوم ، غد ، بعد غد ، السنة التالية .....
شمس تشرق ذهبية كل صباح وأنا هكذا خلفها أسيرة مقيدة بقيود الكآبة ، الحزن ، الفراق ،الآنهيار النفسي والعاطفي حتماً ...
تغيب شمس بكل هدوء ليعّم السوّاد وتنتشر النجوم الساطعة ويزهو صوت الليل حاملاً بطيائته كتيبات من الصبر والأنتظار ، لا أغفوا على إمل اللقاء بصباح ليس إي صباااح •!






طباعة
  • المشاهدات: 8090

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم