حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,13 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 2659

أمل في الحياة

أمل في الحياة

أمل في الحياة

07-11-2018 08:44 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : سندس طاهر البريكات

ماذا يعني الأمل ؟ وما قيمة الحياة بدون أمل ؟ لماذا كان الأمل دوماً رفيقاً على عكس اليأس الذي يلغي كل معنى للحياة ؟
ما تأثير الأمل في حياتنا ؟ وهل كان الأمل نهباً لكل ناجح في الحياة ؟
الأمل هو شيءٌ محسوس لا ملموس ...يلامس القلب لِيعطيه قوةً لِينبُض و يضخ الدم إلى سائر أعضاء الجسم ، هنا تكمن قيمته فهو ليس شيئاً مادياً يباع ويشترى ولا شيئاً يصنع أو ينكسر، إنما هو أساس السعادة التي تعزز الاستمرارية .
إذا نظرنا إلى حالِ المجتمعِ اليوم نجده أكبر مشاكلهِ ظاهرة الانتحار، وقد اثبتت الدراسات أن أكبر أسباب الانتحار هو الفراغ ؛ هذا الفراغ الذي يسيطر على حياة الفرد بسبب فقدانه أمل الحياة ... ومن الجديرِ بالذكر أن الشخص نفسهُ هو مَن يصنع الأمل الذي يبقيهِ على قيد الحياة، الأمل الذي يزرع السعادة في قلبه، بالرغم من كل مصاعب الحياة التي يمر بها تجده دائماً مبتسماً يواجه حياته راضياً قانعا بكل ما فيها ... ويدعى هذا الشخص بالمناضل.
الشخص المناضل في الحياة شخص يمتلك إيجابية عظمى تنمو معه يوماً بيوم ما دام أن هناك أمل يبعث في نفسه قوة ليواجه صفعات الحياة المؤلمة فلا شك أنه سيحقق أحلامه ، فشعاره في الحياة :
لأستسهلن الصعب أو أدراك المنى ما انقادت الآمال إلا لصابر .
الأمل والتفاؤل لهما سحر عجيب في صناعة شخصية إيجابية مؤثرة في المجتمع، شخصية تؤمن بأن الأمل أعظم قائد للنجاح ، وتعلم أن اليأس والقنوط نهايته الإخفاق والفشل ، بالأمل تتسع آفاق النفس وتعظم رغباتها مهما اعتراها الضيق ، ولولا الأمل لقضى الناس آعمارهم وأيامهم كمداً وحزناً .
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ، فالحياة لا تخلو من بعض الضغوطات وضيق الحال ، ويبقى الأمل هو الملاذ والمنقذ لمن أرهقته الحياة ونالت منه .
كلنا نعيش بالأمل فلا غنى لنا عنه في الحياة ،فكما قيل الناس معادن تصدأ بالملل وتتمدد بالأمل وتنكمش بالألم إن الأمل في أن تصبح الحياة أفضل وأن تنتهي الآلام هو سر البقاء ..بعبارة أخرى الألم اكبر أسباب الأمل






طباعة
  • المشاهدات: 2659

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم