حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,17 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 7453

تعرف على قصة مسجد القبلتين

تعرف على قصة مسجد القبلتين

تعرف على قصة مسجد القبلتين

11-08-2018 07:57 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن مسجد ذي القبلتين هو المسجد الذي شهد نزول الوحي بتغيير القبلة من المسجد الأقصى ببيت المقدس في القدس إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة.


وأضاف «جمعة» عبر صفحته على «فيسبوك»: «كان الأمر بتحويل القبلة ظهر يوم الثلاثاء النصف من شهر شعبان من السنة الأولى للهجرة النبوية المباركة، فمن ذلك الحين وهو يعرف المسجد يعرف بمسجد (ذو القبلتين) أو (مسجد القبلتين)، وفي ذلك التحويل إشارة لانتقال الريادة الدينية من القدس إلى مكة، ومن بني إسرائيل إلى العرب.

وتابع: ولقد أشار العهد الجديد لمسألة تحويل القبلة، ففي إنجيل يوحنا في حوار المرأة مع المسيح يقول: «قالت له المرأة: يا سيدي أرى أنك نبي ـ آباؤنا سجدوا في هذا الجبل، وأنتم تقولون أن في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يسجد فيه، فقال لها يسوع: يا امرأة صدقيني أنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون» [يوحنا : 4/ 19، 20، 21].

وأكد المفتي السابق، أن القرآن الكريم جاء محققًا لتلك النبوءة، قال تعالى: «سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَتِي كَانُوا عَلَيْهَا» [البقرة : 142] وقال سبحانه: «قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ» [البقرة : 144].

وأوضح أن مسجد ذي القبلتين ينسب لبني حرام من بني سلمة، وتذكر بعض المصادر أن بني سواد بن غنم بن كعب هم الذين أقاموه على عهد رسول الله ﷺ، وعرف بمسجد القبلتين أو ذو القبلتين، بعد تحويل القبلة، ويقع في شمال غربي المدينة المنورة على مقربة من مسجد الفتح، ويقع في الجنوب الغربي من بئر رومة قرب وادي العقيق وفوق رابية مرتفعة قليلًا، ويبعد عن المسجد النبوي خمسة كيلو مترات بالاتجاه الشمالي الغربي، وفيه محرابان؛ الأول: مبني في الاتجاه الذي كان يصلي إليه النبي ﷺ، نحو بيت المقدس في الركعتين الأوليتين من صلاة الظهر قبل نزول الآية التي تخبر بتغيير جهة القبلة.

واستطرد: جدد بناء المسجد في عهد عمر بن عبد العزيز (87 ـ93هـ )، وجدد ثانية في عهد السلطان القانوني عام 950هـ، وتم تطويره؛ وتوسعته فأزيلت الرابية وأقيم مكانها مبنى جديد واسع يتألف من طابقين؛ الطابق الأرضي: ويشمل: الميضأة، والمستودعات، والوحدات السكنية للإمام والمؤذن، أما الطابق العلوي: ففيه المصلى، ومساحته 1190 مترًا مربعًا، وخصصت شرفة واسعة مساحتها 400 متر مربع للنساء تطل على ساحة المصلى، ورواق لتحفيظ القرآن الكريم، كما أقيم بجانبه فناء داخلي غرس بالأشجار.






طباعة
  • المشاهدات: 7453

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم