حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,15 أغسطس, 2018 م يوجد الآن عدد (4900) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1549

بصيرا واقع مؤلم

بصيرا واقع مؤلم

بصيرا واقع مؤلم

18-07-2018 12:17 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : زهور السعودي
بصيرا تلك المدينة الصغيرة التي ارخت جدائلها على كتفي الجبال وادعة كالطفل حالمة كالانثى ....لها من الجمال قصص وحكايات ومناظر ولا اجمل تضاهي به أجمل الجميلات قابعة هناك في الجنوب ..
في بصيرا كانت حضارة الادوميين التي استرخت بمنطقتنا فكان فيها الحكم وتزينت عاصمة ولا اجمل.. حضارة آدوم رسمت على جبينها معالم التحضر فكان لزاما على أبناءها السعي ليليق بهم أن يكونوا أبناءها الأبرار.. تعد بصيرا من البلدات المميزة في التعليم، والثقافة، والانتماء، والكرم، وحسن الضيافة. فكانت التحديات التي أثمرت أنضج إثمار .. شهادات علميه تكاد تكون الأكثر على مستوى المملكة في بلد صغيرة .. ولاهلها السباق في أعمال الخير أينما وجدوا ليمثلوا قدوة على مستوى عالي من التقنية والمصداقية وحسن الأداء ..ليبقى أبنائها الساعين باستمرار لعمل الأفضل على مستوى مدينتهم الصغيره ..
ولابنائها الميامين الرابضين على الحدود وجميع منتسبي أجهزتنا الأمنية رافعين الرأس مثبتين وجودهم أينما حلو ناذرين انفسهم للدفاع عن تراب الوطن الغالي على قلوبنا جميعا ..فكل منا له رسالة يقدمها وهدف يسعى إليه فكان منهم المعلم والطبيب والمهندس والموظف اوالتاجر او المزارع والعامل ولن نتناسى مربيات ألاجيال .
ورغم وجود ثروة عالية من مكونات الطبيعة من الأحجار الكريمه والتي ما زالت في مخباءها دون السعي للبحث والاستخراج ..
أو محمية ضانا التي تفتقر للترويج كباقي محميات المملكه اذا ما كانت الأفضل على الإطلاق .. لزيتونها وعنبها وليمونها وبرتقالها مذاق خاص ينبض بجهد وتعب أهلها ... لم تنتظر سيداتها لقمة العيش فكانت رديفا للرجل وصنعت الجميد والألبان والمخللات وكافة أصناف الأطعمة والصناعات اليدوية ..كل هذا وأكثر لم يمنع الحزن أن يكون مرسوما على جباه الأباء وهم يدفعون الغالي والرخيص لتعليم أبناءهم وايصالهم كما يعتقدون إلى بر الأمان .. لتكون الضربة القاسمه فلا تعيين وعليكم مراعاة أوضاع البلاد وهذا لم يختلف عليه اثنان .. ولكن عندما تحين فرصة لسد حاجة للبلد هنا وهناك ترتسم فرحة عامرة لنقول هناك من تذكرنا حتى ولو كانت فرصة بسيطة .. ومع ذلك فان البطالة توازن مستوى التعليم العالي لابناءها بالبلد ... وهي بلد جاذبة للاستثمار ففيها مصنع الاسمنت وشركة طاقة الرياح ومصنع الألبسة أليس الأولى أن يكون لأبناء بصيرا نصيبا بالتعينات وهم يتحملون الأمرين البطالة والامراض الفتاكة والمستعصية نتيجة العوادم من المصنع والشركة وهذه البيئة التي يفسدها هذا وذاك لنخسر لقمة العيش والصحة معا ... رسالة لكل مهتم أو من سنجعلة يهتم يوما ... لن تبقى بصيرا واقع مرير بل ستكون ذات يوم مدينه كما نريدها أن تكون .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1549

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم