حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,26 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4858) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3307

حلقة نقاشية في اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة كبار السن

حلقة نقاشية في اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة كبار السن

حلقة نقاشية في اليوم العالمي للتوعية بشأن اساءة معاملة كبار السن

26-06-2018 07:18 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - رعت وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة هالة بسيسو لطوف اليوم في المجلس الوطني لشؤون الاسرة الحلقة النقاشية بعنوان 'اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين ' والتي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الوطني لشؤون الاسرة والمركز الوطني لحقوق الانسان ومنظمة مساعدة المسنين HelpAge International .
وقالت لطوف ان الاسرة في المجتمع الاردني هي حاضنة افرادها على اختلاف دورة حياتهم لهذا فهي تشكل موضع اهتمام الوزارة الأمر الذي يتطلب وضع حماية المسنين من سوء المعاملة الاولوية في عمل الوزارة وذلك تنفيذا للخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لكبار السن للاعوام 2018 – 2022 الى ادلة اجرائية للعمل بموجبها من قبل المؤسسات المعنية وذلك بالاستناد الى مهامها المشار اليها في التشريعات الناظمة لعملها وفي الاطار الوطني لحماية الاسرة، واشارت الى ان الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بشان معاملة كبار السن يأتي من باب تنوير الرأي العام بحق المسن في الحياة الكريمة الآمنة وعدم وقوع الاساءة عليه من قبل مانحي الرعاية له.

وقالت لطوف بالرغم من قلة عدد المسنين المتلقين لخدمات الرعاية والثبات النسبي لعدد دور رعاية المسنين عند عشرة دور منها ستة تطوعية واربعة خاصة، وشيوع الاندية النهارية للمسنين البالغ عددها اربعة نواد وشراء وزارة التنمية الاجتماعية لخدمات رعاية المسنين الفقراء من دور الرعاية والبالغ عددهم 134 مسن ومسنة الا ان حماية المسنين من سوء المعاملة تحظى باهتمام كبير وما يؤكد على ذلك طلب الاردن من الامم المتحدة عن طريق مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بجامعة الدول العربية ميثاق عالمي لحقوق المسنين ، بالاضافة الى اشمال الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لكبار السن التي اعدها المجلس الوطني لشؤون الاسرة للاعوام 2018 – 2022 للعمل على اولويات وقاية المسنين وحمايتهم من العنف والذي يتمثل برفع الوعي المجتمعي والتبليغ عن حالات الاساءة الواقعة عليهم وتأهيل الكوادر المعنية برعايتهم وتوفير بيانات عن المساء اليه منهم.

واشار الامين العام بالوكالة للمجلس الوطني لشؤون الاسرة محمد مقدادي الى ان التكافل بين الأجيال وعلى الأصعدة المختلفة –الأسر والمجتمعات المحلية وغيرها- يعد مبدأ جوهريًا لتحقيق مجتمع لجميع الأعمار، وتشكل العادات والتقاليد السائدة في المجتمع الأردني دافعًا أخلاقيًا مهمًا لاحترام كبار السن ومساعدتهم، كما تعد الضوابط الاجتماعية التي أوجدها المجتمع في هذا الإطار قوة ضاغطة، في كثير من الأحيان، فيما يتعلق بمسؤولية الأفراد والأسر تجاه كبار السن التي ينبغي العمل على تعزيزها، والتأكيد على أهميتها لضمان استقرار الأسر

وقال مقدادي يعتبر هذا اليوم فرصة لجميع المؤسسات للعمل معا بجهد تشاركي من اجل حماية فئة عزيزة على قلوبنا وهي كبار السن واشار من خلال عمل المجلس على مأسسة العمل على حماية ووقاية كبار السن من خلال تحديث الاستراتيجية الوطنية لكبار السن والتقارير التحليلية لهذه الاستراتيجية والتي قام المجلس باعدادها.كما واشار في هذا الاطار الى عبَر معظم كبار السن خلال الجلسات النقاشية التي نفذها المجلس الوطني لشؤون الأسرة في المحافظات خلال تحديث الاستراتيجية في العام 2017 عن شعورهم بالأمان في المجتمع الأردني، وتحديداً أولئك المُسنون والمُسنات المقيمين لوحدهم، وانهم لم يتعرضوا يوماً لحالة إيذاء أو عُنف. وأوضحوا أن ما يحدث من حالات عُنف بين الحين والآخر هي حالات نادرة الحدوث في المجتمع الأردني ولا تُعدَ ظاهرة اجتماعية، بل هي حالات فردية مردَها ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. واشار الى الدراسة التحليلية لواقع كبار السن التي أعدها المجلس خلال العام 2017 ومن واقع بيانات وزارة الداخلية، فقد أظهرت إحصائية الشكاوى التي تقدَم بها كبار السن في كافة محافظات المملكة خلال عام 2016 أن هناك حوالي (787) شكوى، تنوعت ما بين إعتداء لفظي و/أو جسدي على كبير السن، وقد شكلت نسبة المتقدمين بالشكاوى حوالي 0.1% من تعداد.

بدورها اشادت المديرة الاقليمية لمنظمة Helpage International باربارة شانيستون في كلمتها بدور وزارة التنمية ممثلة بمعالي السيدة هالة لطوف في الدور المستمر والحثيث في دعم قضايا كبار السن والاهتمام بها والعمل على رفع التوعية بشان إساءة معاملة كبار السن وحمايتهم من العنف والايذاء والاهمال الذي من الممكن أن يتعرض له . علما أن منظمة Helpage International هي منظمة دولية تعنى بقضايا كبار السن وتسليط الضوء على احتياجاتهم على كافة الأصعدة ومنها التشريعات والاجرءات القضائية والادارية لتعزيز حماية كبار السن من الاساءة والعنف، منظمة Helpage International ومنذ بداية عملها في الأردن تعمل مع العديد من الشركاء المحليين والدوليين وبالتنسيق والتعاون مع الحكومة الأردنية لتعزيز حماية كبار السن من كافة انواع العنف والاساءة والاهمال والخروج بمقترحات وتوصيات تصب في صالح كبار السن والاسرة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وقد شددت باربارة على ضرورة استحداث اتفاقية دولية حول حقوق كبار السن لحمايتهم من العنف و الايذاء وتحديد اطار والتزامات الدول التي تشمل رفع الوعي المجتمعي حول اشكال العنف والايذاء وسوء المعاملة والاهمال في العمر المتقدم وكيف يمكن رصده ومنعه واستحداث التشريعات والسياسات لضمان رصد العنف والايذاء وسوء المعاملة والاهمال والمتوافقه مع الحق في الاستقلالية والحرية الشخصية وتخصيص الاموال الكافية لتنفيذ التشريعات و السياسات والاجرءات واتاحة المعلومات ورفع وعي كبار السن من الرجال والنساء حول حقوقهم/ن وتوفير تدريب لكل مقدمي/ات الدعم والرعاية بمن فيهم/ن الأسرة ومقدمي الرعاية غير الرسمين الاخرين ومقدمي الخدمة الآخرين بمن فيهم جهات انفاذ القانون.
وخلال الحلقة قدمت بعض الاوراق والعروض التي تناولت الاساءة والعنف لكبار السن وكيفية الوقاية والحماية لهذه الفئة، حيث قدمت بثينه فريحات من المركز الوطني لحقوق الانسان عرضا حول واقع كبار السن في الاردن وابرزت اهم الملاحظات والتوصيات التي خرج بها التقرير الدوري الثاني لاوضاع كبار حقوق كبار السن الذي أعده المركز خلال العام 2017. وقدمت لينا القورة ' مديرة الشبكة وحملات المناصرة والاعلام لمنظمة اوراسيا والشرق الأوسط' عرضا اشارت فيه الى غياب السياسات التي تحمي كبار السن خصوصا من اهمال والعنف وسوء المعاملة وغياب للتدابير المتخذة فيها للكشف عن تلك الممارسات المرتكبة بحقهم. كما قدمت نائلة الصرايره من المجلس الوطني لشؤون الاسرة عرضا عن قانون العنف الاسري الذي تم تم اقراره خلال العام 2017 ومدى حمايته لفئة كبار السن وابرزت ملامح التطبيق والتحديات في هذا القانون، بدوره قدم الدكتور صلاح شويات من دائرة قاضي القضاة حول الاجراءات القضائية ودور مديرية الاصلاح والوساطة والتوفيق الاسري في الدائرة في حماية كبار السن، وقدمت النقيب آن الطوال من ادارة حماية الاسرة عرضا حول الاجراءات الادارية واجراءات حماية الاسرة في تعزيز الحماية القانونية من العنف والاساءة.

وفي نهاية الحلقة النقاشية أشار المشاركون الى غياب السياسات التي تحمي كبار السن خصوصا من الإهمال والعنف وسوء المعاملة وغياب للتدابير المتخذه خصيصاً للكشف عن تلك الممارسات المرتكبة بحقهم. كما ودعى المشاركون الى وقاية و حماية كبار السن من العنف من خلال رفع الوعي المجتمعي لوقاية وحماية كبار السن من العنف من خلال المدارس والجامعات ووسائل الاعلام المختلفة ومنابر المساجد والندوات. كما وشددوا على ضرورة رفع الوعي لدى كبار السن بحقوقهم وآلية التبليغ عن العنف الواقع عليهم بالاضافة الى تأهيل الكوادر العاملة مع كبار السن للتعامل مع قضايا العنف الواقعة على كبار السن وحقوقهم.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3307

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم