14-05-2018 06:18 PM
العاجز من لا يدافع عن بلده لا مَن بُترت قدماه، لذا رأى الجميع فادي أبو صلاح فلسطينيًا كاملًا لم يمنعه بتر قدميه عن المشاركة في المظاهرات العارمة التي تجتاح البلاد المعروفة بـ"مسيرة العودة الكبرى"، التي بدأت منذ 30 مارس الماضي مقررة أن تكون العودة إلى الأراضي المحتلة وعبور الحاجز في 15 مايو الموافق للذكرى الـ70 للنكبة واحتلال الأراضي.
سرايا - العاجز من لا يدافع عن بلده لا مَن بُترت قدماه، لذا رأى الجميع فادي أبو صلاح فلسطينيًا كاملًا لم يمنعه بتر قدميه عن المشاركة في المظاهرات العارمة التي تجتاح البلاد المعروفة بـ"مسيرة العودة الكبرى".
والتي بدأت منذ 30 مارس الماضي مقررة أن تكون العودة إلى الأراضي المحتلة وعبور الحاجز في 15 مايو الموافق للذكرى الـ70 للنكبة واحتلال الأراضي.
من فوق كرسيه المتحرك ظل يدافع فادي ابو صلاح عن أرضه مستخدمًا يديه وهي ما تبقت له بعد أن فقد قدماه إثر مواجهات سابقة مع الاحتلال.
وفي روايات غمر بها رواد "تويتر" موقع التغريدات القصيرة حكيًا عنه، بعد استشهاده اليوم في مسيرات "يوم العبور" التي انطلقت بقطاع غزة وتضمنت التنديد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي حسب ما جاء بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.