حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,21 نوفمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 19070

الزميل اشرف الرفاعي يروي تفاصيل حادثة الاعتقال التي تعرض لها

الزميل اشرف الرفاعي يروي تفاصيل حادثة الاعتقال التي تعرض لها

الزميل اشرف الرفاعي يروي تفاصيل حادثة الاعتقال التي تعرض لها

26-11-2017 02:47 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - روى الزميل اشرف الرفاعي تفاصيل ما حدث معه في حادثة اعتقاله التي جرت قبل نحو اسبوعين و اصدر الرفاعي بياناً و تالياً نص :

#تفاصيل ماحدث مع الاعلامي اشرف الرفاعي
من اعتقال وسجن وضرب زوجتي واعتداء وحبس حريات وترويع اطفالي الستة وانا مقيد امامهم ..بتاريخ 10/25 قمت بمراجعة مدعي عام عمان بخصوص النشر في قضية #أروي وبعد سماعه لاقوالي طلبت منه كف طلب فابلغني بانه لم يعمم علي ابتداءا وانني لست مطلوبا وبالتنسيق الأمن العام ، حيث قالوا لي عبر اتصال هاتفي ارسل اسمك من اربع مقاطع وستنهي القضية كاملة.. وسيطلب المحامي من المحكمة جميع التسجيلات في حال الانكار.

في يوم الجمعة11/3وقبل خروجي مع افراد اسرتي في رحلة قمت بالاتصال هاتفيا مع الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام للتاكد من عدم وجود طلبات بحقي والذي اكد لي انه لا يوجد بحقي اي طلب كما قمت بتدقيق قيدي عن طريق احد المواقع الالكترونية الخاصة بذلك والتابع لمديرية الامن العام والذي عاد لي برسالة نصية مفادها انه لا يوجد علي اي طلب
اثناء مسيري بمركبتي تعرضت لحادث صدم مع مركبة اخرى كانت قد توقفت وقوف تام على سرعة 100 قبل جسر ماركة بعشر امتار والذي يفصل بين اختصاص شرطة عمان وشرطة الزرقاء ؟!!!!
وقمت بالاتصال مع طواريء الامن العام من هاتفي النقال لطلب دورية سير الا انني تفاجأت بحضور دورية نجدة بعد الاتصال معي بدقائق والذين طلبوا مني مرافقتهم بحجة انني مطلوب للمدعي العام وعندها حاولت اقناعه ان هناك خطأ وانه لا يوجد بحقي اي طلبات قال حينها لي قائد دورية توكل على الله وأغلق النافذة واجرى اتصالات بهاتفة وبعدها خرج لي بأعصاب مشدودة وعندها طلبت منهم الانتظار لحين الاتصال بالناطق الاعلامي لمديرية الامن العام الا انهم رفضوا السماح لي باجراء المكالمه بالرغم من انها لا تشكل اي مخالفة وحاولت اقناعهم لكن دون جدوى وعندها أصر وحاول اخذ الهاتف مني بالقوة فاعطيت الهاتف لأبنتي الطفلة فهجم احد الضباط على ابنتي وضربها وكسر هاتفها واخذو بضربي وتقيدي امام زوجتي واطفالي الذين روعهم هذا المشهد
وبعد ذلك قامت ابنتي مرة اخرى بتشغيل الفيديو في هاتفها النقال وقام احد الضباط بالتوجه نحوها وصفعها وتحطيم هاتفها النقال.

وفي هذه الاثناء استمروا بضربي دون ان ابدي اي مقاومة وكنت ارجوهم ان يسمحوا لي بتامين اطفالي وزوجتي الى البيت الى ان تمكنت ابنتي من معاودة التسجيل ثانية .

احد المحامين الاصدقاء وهو المحامي مازن العمري والذي رافقني في مقاعد الدراسة في مدارس الثقافة العسكرية علم بالامر من خلال الفيديو المنشور فقطع زيارته لوالديه في محافظة اربد وتوجه الى مركز امن ماركا علىى الفور وفي طريقه قام باجراء مكالمة مع احد المدعين العامين المناوبين والتاكد فيما اذا كان هناك اي قيد او طلب بحقي ولدى وصوله الى المركز الامني سال احد الضباط برتبة ملازم اول عن سبب اعتقالي فاخبره انني مطلوب للمدعي العام وعندها بين المحامي لضابط الشرطة ان كلامه غير صحيح وانه لا يوجد بحقي اية طلبات وعندها تراجع الضابط عما قاله وادعى انني مطلوب لمديرية شرطة وسط عمان الا ان الاستاذ مازن اكد انه لا يوجد بحقي اية طلبات كانت وطلب منهم ارسالي انا وزوجتي وابنتي الى مستشفى الامير حمزة للحصول على تقارير طبية قضائية اولية علما بانني طلبت ذلك قبل حضور المحامي ورفضوا تنفيذ طلبي
تم ارسالنا الى المستشفى حيث كانت زوجتي تعاني من الآم في الخاصرة وطلب الطبيب ارسالها الى المختبر حيث افادنا المختبر بان هناك نزيف في الكليه وعندما شاهد الطبيب نتيجة الفحص المخبري تبين ان هناك جرح ونزيف في كليتها وعندها قام افراد الدورية التي اعتدت علينا بطلب تقارير طبية !!!؟؟؟.

قام الطبيب بتزويدي انا وابنتي بتقاريرنا الطبية و طلب منا العودة لاحقا حيث عدنا الى المركز الامني دون تقرير لزوجتي وقد تم تكفيل زوجتي ورفض تكفيلي بذريعة انني مطلوب لشرطة وسط عمان وعندها غادر المحامي الى مستشفى حمزة لاستلام تقرير زوجتي حيث قام الطبيب بكتابة التقرير بحضور المحامي ونتيجته ان زوجتي تعاني من الام في الخاصرة حسب الادعاء وعند سؤال المحامي لنتيجة الفحص المخبري انكر الطبيب ان يكون فيها ما يشير الى وجود نزيف معرضا حياتها للخطر!!!

وعلى اثر ذلك قام صديقي المحامي بتوجيه زوجتي الى التوجه الى مستشفى حكومي اخر واجراء فحص مخبري حيث اجرت هذا الفحص وكانت النتيجة ان هناك نزيف في الكلية !!!؟؟؟؟ وبعد ان تلقت العلاج كتب لها مراجعة الى المستشفى لاستكمال العلاج

في اليوم التالي 11/4 توجهت انا وزوجتي الى مدعي عام شرق عمان بجرم مقاومة رجال الامن والاعتداء على موظف عام اثناء تاديته وظيفته وخرق الحياة الخاصة من خلال التصوير وقد صدر قرار المدعي العام بتركنا احرار دون توقيف

بعد ذلك انقلبت الادوار وتوجهنا الى مدعي عام الشرطة بصفتنا مشتكين هذه المرة وبصفة رجال الدورية مشتكى عليهم وقد تقدمنا بحقهم بشكوى الايذاء والذم والقدح والتحقير ومخالفة التعليمات باقتياد زوجتي دون مرافقة الشرطة النسائية وترويع الاطفال

الا ان المفاجاة التي كانت تنتظرني انه تم تكفيلي من هناك دون ان تقرر ذلك الجهة التي طلبتني بحسب ادعائهم وهي شرطة وسط عمان مما يؤكد ما افادني به الاخ المحامي مازن العمري من عدم وجود طلب بحقي

تلقيت اتصال هاتفي من مديرية الامن العام عند الساعة الحاية عشرة من مساء يوم السبت 11/4 يطلبوا مني مراجعة شرطة وسط عمان لغايات انهاء الموضوع وفي اليوم التالي 11/5 توجهت لشرطة وسط عمان برفقة المحامي وخالي حيث جلسنا في مكتب احد الضباط دون ان يبلغنا باي امر لفترة طويلة وبعد ذلك جاء الينا الضابط وطلب من المحامي ان يراجع المقدم عمر فقمنا جميعا الا انه طلب مني البقاء وبالفعل لدى مراجعتهم للمقدم وسؤالهم عن سبب حضوري طلب منهم الانتظار حيث انتظروا فترة ثلاث ارباع الساعة حسبما افادوني وفي هذه الاثناء قاموا باخذي الى مبنى مجاور اتضح انه للبحث الجنائي دون اشعار المحامي بذلك الا انه ولدى خروجه من مكتب المقدم لاداء الصلاة تفاجاء بعدم وجودي في المكتب الذي كنا جميعا نجلس به ولدى السؤال ابلغوه بانني لدى البحث الجنائي وعندها توجه المحامي الى قسم البحث الجنائي وطلب حضور التحقيق الا انهم منعوه من ذلك بذريعة عدم وجود مراسل يوصله الى غرفة التحقيق ضاربين بذلك القوانين وحق الدفاع عرض الحائط
وقد كانت مجريات التحقيق تدور حول المنشور الذي تم نشره يوم السبت تعليقا على الفيديو الثاني الذي يظهر تعرض ابنتي للضرب
وعندها ايقنت ان جميع ما قاله صديقي المحامي مازن العمري صحيح مئة بالمئة اذ ان طلبي كان لتدارك خطأ وقع به رجال الامن العام وان الموضوع الذي يتم التحقيق معي به ولد بعد اعتقالي وقد كان هناك طلب بحقي فعلا لانهم يدركون الغيب وانني سوف انشر تعليق لاحقا يسيء اليهم من وجهة نظرهم؟؟؟؟؟.

بعد اتمام التحقيق حول الموضوع اللاحق لتاريخ الطلب مع عدم التسليم بوجود هذا الطلب تم تكفيلي وفي اليوم التالي الاثنين 11/6 تم اصطحابي الى مدعي عام عمان للتحقيق في المنشور الذي تم نشره بتاريخ 11/4 وصدر قرار المدعي العام بتوقيفي مدة اسبوع في مركز اصلاح وتاهيل جويدة حيث قمت باستغلال وجودي في السجن لاخذ ملاحظات المسجونين وتلقي شكاويهم الا ان المحامي مازن العمري وخالي واشقائي والاشراف من هذا الوطن لم يمهلوني كثيرا حيث تم الافراج عني في في صباح اليوم التالي لاعود الى شرطة وسط عمان التي كفلتني مشكوره الساعة الثانية صباحا هي ايضا لليوم التالي حيث اقتادوني الى المحافظ صباح يوم الاربعاء والذي ربطني بكفالة عشرون الف دينار !!!؟؟؟؟ للحديث بقية بخصوص ان احد الاشخاص أبلغني ان التعميم جاء من فوق..


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 19070

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم