01-10-2017 11:54 AM
سرايا - ايمن العمري - اعتصم المئات من المواطنين ذوي "سكن كريم" في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مدينة الشرق بمحافظة الزرقاء صباح اليوم امام الديوان الملكي العامر لتلبية مطالبهم و لاحتجاجهم على سوء اوضاعهم في سكن كريم التي وصفوها بالمزرية، وفق وصفهم لسرايا.
سرايا - سرايا - ايمن العمري - اعتصم المئات من المواطنين ذوي "سكن كريم" في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مدينة الشرق بمحافظة الزرقاء صباح اليوم امام الديوان الملكي العامر لتلبية مطالبهم و لاحتجاجهم على سوء اوضاعهم في سكن كريم التي وصفوها بالمزرية، وفق وصفهم لسرايا.
وقال المعتصمون لسرايا انهم ينفذون وقفتهم هذه امام الديوان الملكي العامر مناشدين جلالة الملك بالتدخل لحل قضيتهم ومؤكدين في الوقت ذاته انهم لا يريدون تدخل رئيس الوزراء او اي وزير كان او مسؤول، فجميع محاولاتهم معهم باءت بالفشل، و لا تزال قضيتهتم معلقة واوضاعهم تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وكان آخر تلك الوعود الوعد الذي قطعه عليهم وزير الاشغال العامة المهندس سامي هلسة في تاريخ 25/8/2017 والذي طلب منهم مهلة اسبوعين فقط لتصويب اوضاهم، إلا انه لم تحقق شيء حتى اللحظة، حسب قولهم.
و اشار المواطنون ان مطالبهم عديدة و كثيرة بسبب سوء البنية التحتية لسكن كريم والتي لم يستلموها كما كان مفترضاً، وتتلخص تلك المطالب بعدة نقاط اهمها عدم وجود "قوشان" لاهالي السكن منذ انشاءه، والتي كان من المفترض ان يتسلموا "قواشين" الشقق السكنية قبل عامين الى الآن، إلا انه لم يتسلموها الى اليوم.
واضاف الاهالي انهم وقعوا بأن يستلموا منازلهم على اساس مساحة 130 متر مربع، إلا انه على ارض الواقع كانت منازلهم بمساحة 115 متر مربع، فضلاً عن انهم دفعوا ثمن تلك الشقق السكنية بسعر الضعف تقريباً، اذ بلغ ثمن الشقة 29 ألف دينار، إلا ان ثمنها اصبح 50 ألف دينار بسبب فوائد البنوك التي فرضت عليهم، على الرغم من انها "مكرمة ملكية".
وبين المواطنون ان شقق سكن كريم باتت مهترئة بسبب سوء البنية التحتية لها، وعدم صيانتها، حيث أدى سوء تمديد الكهرباء في الشقق الى احتراق 13 شقة بسبب تماس كهربائي والذي تبين بعد الكشف ان السبب يعود الى استعمال اسلاك كهرباء ذات جودة متدنية جداً لا تتحمل ضغط الكهرباء، بالاضافة الى ان العديد من الشقق تحطمت ارضيتها بسبب سوء تمديد الصرف الصحي، اذ تحطمت "مواسير" المياه تحت البلاط ما ادى الى تشققه واقتلاعه من مكانه.
و اشاروا ايضاً ان هناك بنايات ومنازل بدأت فيها التصدعات بالظهور في جدرانها، ما يدل على عدم تسليحها بالاسمنت والحديد بشكل كاف، وهو ما يشكل خطراً على حياة قاطنيها، اما بالنسبة للبيئة الصحية في المدنية فقد اشاروا ان الظافة فيها معدومة، اذ تنتشر النفايات فيها بشكل عشوائي، فضلاً عن قطعان الكلاب الضالة المنتشرة في المكان.
وشدد المعتصمون ان المسؤولين لن يفيدهم احد اذ ذهبت جميع وعودهم ادراج الرياح، وهم الآن يطلبون و يناشدون جلالة املك انصافهم، مؤكدين انه هو الوحيد الذي سيعر قبضيتهم وستحل مشاكلهم فوراً، واشاروا ان معظمهم من المتقاعدين العسكريين الذين خدموا الوطن، مناشدين الملك بالتدخل لانصافهم.