حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,10 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 62114

لماذا غضب الملك ميشيع والابطال صلاح الدين والظاهر بيبرس عما جرى من احداث في الكرك .. !

لماذا غضب الملك ميشيع والابطال صلاح الدين والظاهر بيبرس عما جرى من احداث في الكرك .. !

لماذا غضب الملك ميشيع والابطال صلاح الدين والظاهر بيبرس عما جرى من احداث في الكرك  .. !

21-12-2016 09:19 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا- عصام مبيضين - بعد ان هدات الأجواء عن أسوار القلعة وقريفلا حيث سطرت اسماء الشهداء ... سائد المعايطة ضياء الشمايلة محمد البنوى العريف شافي الشرفات هاني صعنون صهيب جمال السواعير علاء نعيمات حاكم سالم عبدالحميد الحراسيس ابراهيم مدالله البشابشة..وغيرهم
سرايا - سرايا- عصام مبيضين - بعد ان هدات الأجواء عن أسوار القلعة وقريفلا حيث سطرت اسماء الشهداء ... سائد المعايطة ضياء الشمايلة محمد البنوى العريف شافي الشرفات هاني صعنون صهيب جمال السواعير علاء نعيمات حاكم سالم عبدالحميد الحراسيس ابراهيم مدالله البشابشة..وغيرهم

نقول لشهداء... لقد قاتل أهل الكرك ،منذ قرون بشجاعة وثبات ، دفاعاً عن مدينتهم واراضيهم الزراعية وتوسيع رقعتها . وفي الأعوام (1838-1840) ، تصدى الكركيون لقوات ابراهيم باشا (إبن محمد على باشا ، حاكم مصر) واضطروا إلى هجرتها بعض الوقت ، هرباً من حملات التنكيل . وقد اجتاحت قوات ابراهيم باشا ، الكرك ، وخرّبتها ، وطاردت الأهالي في الشعاب والأودية والجبال. وحين عاد الشاعر ، بعد انسحاب القوات الغازية ، قال يعتذر من الكرك :
يا دار لا تلومينا بالتخلّي وياما ذبحنا دونك كل مرفاس
كم عسكري أبحوطة السور ظلّ لعيون من تردف ورا الظهر مقواس


نقول للكرك، خشم العقاب حتى ما قبل الدولة، و لشهداء انه لم يعرف الكثيرين ان تاريخ الكرك مع الإرهاب قديم جدا ، ومنذ أول اشتباك بين «مؤاب» و العبرانيين وقد دحرتهم المدينة وملكها المبجل ميشع
أن عبقرية المكان الكركي جعلت الكرك في قلب استراتيجيات الملوك العظام ميشع وصلاح الدين والظاهر بيبرس . وهي التي كانت وراء تاريخ الكرك الكثيف المحتشد منذ الألف الخامس قبل الميلاد ، وحتى اليوم
لقد شق اجدادنا المؤابيون هذا الطريق ، لكي يعبروا هوة الموجب وأعيد تعبيد الطريق ، في الفترة الرومانية ،
وحتى اليوم وتراويد الكركيين في أعراسهم وموروثهم الغنائي وثائقيات موسيقية متواترة توثق دحر العثمانيين، الذين ظلموا وتجبروا وشنقوا رجال الكرك، فانتفضت عليهم المدينة بأهلها بشراسة كعادتها

وللبطولات انواع وفي سهل مؤتة ، وقعت واحدة من أعظم الأحداث في تاريخ الدعوة الاسلاميّة ؛ إذ شهد هذا السهل ، أولى معركة بين العرب المسلمين والروم البيزنطيين ، العام 629 ميلادي ، واستشهد فيها جعفر بن أبي طالب (جعفر الطيار) وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة . وقد بني مشهد على موقع المعركة (على مقربة من جامعة مؤتة .)

والآن ، إلى الكرك . هنا ، عندما تصل "المرج" ، سوف ترفع رأسك إلى الأعلى ، حيث ترتفع المدينة التاريخية .
تُسمّى الكرك ، في المأثور الشعبي الأردني ، "خشم العقاب" أي أنف النسر الأسمر. وهي كذلك بالفعل . فقد بنيت المدينة على جبل يرتفع (960) متراً عن سطح البحر ، يطل غرباً على الأغوار والبحر الميت ، وتحيط به الأودية ، في انحدارات شديدة ، من ثلاث جهات وان ازهى الفترات في تاريخ الكرك القديم ، هي فترة المملكة المؤابية (من القرن الثاني عشر إلى القرن السادس قبل الميلاد.) وقد اشتبكت هذه المملكة مع الغزاة الإسرائيليين في حروب يذكر العهد القديم أخبارها . وهو يشيد إلى الكرك باسم قير مؤاب (أشعيا 1:15 ) وقير حراست (أشعيا 7:16) وقير حارس (آرميا 31:49) إّلا أن الوثيقة التاريخية التي يُعتَدّ بها حول تاريخ المملكة المؤابية ، وحروبها مع الإسرائيليين ، تأتيان من القرن التاسع قبل الميلاد . وهي مسلة ميشع التي نصبت ، على الأرجح ، سنة 842 ق.م. ، واكتشفها كليو غانو والذي كان ملحقاً بالقنصلية الفرنسية في القدس سنة 1868 في ذيبان (على بعد 64 كيلومتراً من عمان) . والمسلة ، وهي نصب من الحجر البازلتي الأسود (ارتفاعه 15ر1 متراً) محفوظة ، اليوم ، في متحف اللوفر في باريس ، وتوجد نسخة عنها في متحف الآثار الأردني
وعلى المسلة نقش من 34 سطراً في نص يعدد مآثر الملك المؤابي ، وانتصاراته ، وانجازاته . ومنها – على لسان ميشع – مما يخصّ الكرك (= قرحي في النص المؤابي) الآتي : "أنشأت معبداً (للإله) كموش بقرحي (.) وأنا الذي بنى قرحي (.) وبنيت كذلك سور الاكروبولس في قرحي . وأنا الذي بنى أبواب قرحي وأسوارها . وبنيت موقع بيت الملك . وأنا الذي حفر كلا البركتين للماء بداخل المدينة . ذلك لأن المدينة كانت خالية من أيّ بئر . فقد قلت يومها للشعب : ليحفر كل رجل منكم بئراً بداخل بيته . وأنا الذي قطع الأخشاب بأيدي الأسرى الإسرائيليين ، القرحي (.) وعبّد الطريق في وادي الموجب."
وما تزال أجزاء من سور ميشع ، صامدة حتى اليوم .
الحجر بأحجامه الكبيرة ، وكلها ميزات للعمارة الأيوبية .
ومما يؤكد وجود هذا المسجد في القلعة خلال العهد الأيوبي ، أن الظاهر بيبرس عندما استولى عليها مُنهياً الحكم الأيوبي ، قام بأداء صلاة الجمعة








طباعة
  • المشاهدات: 62114

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم