حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,4 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 65744

الطبيب الخاص بصدام حسين يخرج عن صمته ويكشف اسرار خطيرة عن حياته .. فيديو

الطبيب الخاص بصدام حسين يخرج عن صمته ويكشف اسرار خطيرة عن حياته .. فيديو

الطبيب الخاص بصدام حسين يخرج عن صمته ويكشف اسرار خطيرة عن حياته  ..  فيديو

17-03-2016 10:37 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أكد الطبيب الخاص السابق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعد صدور كتاب له عن أشهر مرضاه أن صدام حسين لم يكن يلجأ الى أي شبيه يستعين به في اخفاء تحركاته خلافا للفكرة الرائجة في هذا الاطار.

سرايا - سرايا - أكد الطبيب الخاص السابق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعد صدور كتاب له عن أشهر مرضاه أن صدام حسين لم يكن يلجأ الى أي شبيه يستعين به في اخفاء تحركاته خلافا للفكرة الرائجة في هذا الاطار.

وقال الطبيب علاء بشير "لم يتصل بي أحد لاجراء عملية لأي كان حتى يكون شبيها لصدام حسين وقد كنت الخيار الأفضل في هذا المجال كما انني لم التق ابدا أي بديل له".

وكان بشير المتخصص في الجراحة التجميلية ضمن الفريق الطبي الشخصي للرئيس العراقي السابق خلال عقدين من الزمن.

وقد نفى بشدة ما كان الغرب يقوله من أن صدام حسين كان يحيط نفسه بأشخاص يشبهونه ليخفى تحركاته ويعرقل أي خطة لاغتياله.

وكان الرئيس العراقي حرص على ان يختلط بالجماهير التي تهتف له في الوقت الذي كانت فيه القوات الاميركية تقترب من بغداد وسرت شائعات في حينه أن من ظهر على شاشات التلفزيون لم يكن سوى شبيه لصدام حسين وليس هو نفسه.
ويقول الدكتور بشير الذي يبلع الرابعة والستين انه لم يقم بأي عملية تجميل للرئيس إلا حين تعرض لحادث سيارة في شباط(فبراير) 1991 حين كان يقود سيارته فيما حرب الخليج في أوجها وسط بغداد التي يخيم عليها الظلام.
وقد اصيب صدام حسين يومها بجروح كثيرة في الوجه وكاد يفقد أحد اصابعه.

وقد تعرف الطبيب وهو فنان تشكيلي معروف, بالرئيس السابق عام 1983 وكان الرئيس شديد الاعجاب بلوحاته الفنية.
ويبدو الدكتور بشير شديد الحذر حين يتحدث عن مريضه السابق وهو يتحدث عنه بصيغة الحاضر ويقول "انه لطيف جدا طيب وبالغ التهذيب لكنه شديد البأس مع معارضيه".

وردا على سؤال حول ما اذا كان العراق يستحق فعلا ان يكون ضمن (محور الشر) الذي تحدث عنه الرئيس الاميركي جورج بوش مع كل من ايران وكوريا الشمالية يقول الدكتور بشير "قد يكون تغيير النظام امرا محقا لكن الطريقة التي تم بها لم تكن امرا عادلا".

وعلى الرغم من ان الطبيب الجراح كان ضمن دائرة المقربين المميزين من صدام حسين فإنه لم ينج من عنف النظام.
ففي بداية الثمانينات اعدم على الارجح ثلاثة من أبناء عمومه بتهمة الانتماء الى حزب ديني، ويقول الطبيب ان "الثلاثة اقتيدوا الى السجن ثم انقطعت أخبارهم".

ثم اختفى ابن عم رابع كان بعثيا لكنه انشق عن الحزب فسيق الى السجن وحكم عليه بالموت ولم ينج من تنفيذ العقوبة الا لأن النظام سقط قبل إعدامه.

اما لماذا لم يتدخل الطبيب لانقاذ ابن عمه الرابع على الرغم من قربه من صدام حسين فلأن "السياسة كانت تقضي بذلك" في حينه كما يقول بشيء من الغموض.

ويشير الطبيب ايضا الى ان أحد تلامذته اضطر الى العمل في سجن ابو غريب المعروف بعمليات التعذيب في ظل صدام حسين والذي عاد الى الواجهة مع انباء وصور التعذيب التي تناقلتها شبكات التلفزة عما يقوم به الجنود الاميركيون من عمليات تعذيب للمعتقلين العراقيين.

وكانت مهمة الطالب الطبيب ان يتأكد من وفاة المعتقلين الذين يتم اعدامهم.
ولكن هل كان صدام نفسه يدري بما كان يدور داخل سجن ابو غريب؟ يقول بشير بحذر ان صدام ربما لم يكن على علم بما يجري تماما كما يقول بوش وبلير انهما لم يعرفا بعمليات التعذيب.

لكن الطبيب الذي بدا شديد التسامح مع صدام حسين نفسه لم يكن بمثل هذا التسامح مع البطانة المقربة منه. وفي هذا الاطار يؤكد "ان اكبر اخطاء صدام حسين انه احاط نفسه بمجموعة من الاشخاص غير الاكفاء الذين كان همهم الوحيد مصالحهم الشخصية".

وفي الكتاب الذي أعده الطبيب السابق لصدام حسين مع صحافي نروجي والذي صدر مؤخرا في النروج يصف الكاتب كيف قام عدي النجل الاكبر لصدام بقتل احد الخدم بعصاه "لانه لم يسكت" كما يصف كيف اطلق النار على احد حراسه.

ويقول بشير "لم يكن هناك من سبب كان عدي يريد فقط ان يلهو بمسدسه .. اعتقد انه كان مجنونا بشكل ما".
الكتاب يحمل عنوان "كاتم اسرار صدام" اشترته دور للنشر في 15 بلدا وسيصدر في فرنسا قريبا تحت عنوان "طبيب صدام".

  









طباعة
  • المشاهدات: 65744

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم