تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,31 مارس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 38342

21 % تراجع مبيعات الهواتف المتنقلة التقليدية في الربع الثاني

21 % تراجع مبيعات الهواتف المتنقلة التقليدية في الربع الثاني

21 % تراجع مبيعات الهواتف المتنقلة التقليدية في الربع الثاني

31-08-2013 09:50 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - ذكرت دراسة حديثة حول مبيعات الهواتف المتنقلة حول العالم (الهواتف التقليدية والذكية) بانّ مبيعات الهواتف التقليدية تراجعت خلال فترة الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 21 %، في مقابل نمو مضطرد تشهده نظيرتها الهواتف الذكية التي تتيح للمستخدم الاتصال بالإنترنت واستخدام التطبيقات.

واوضحت الدراسة - الصادرة عن المؤسسة البحثية العالمية " غارتنر" في منتصف الشهر الحالي - بان الهواتف التقلدية سجلت خلال فترة الربع الثاني من العام الحالي مبيعات بمقدار 210 ملايين وحدة، متراجعة عن مستوى مبيعاتها، المسجّل خلال خلال نفس الفترة من العام الماضي والذي بلغ قرابة 266.35 مليون وحدة.
كذلك ذكرت الدراسة العالمية بانّ التراجع في الهواتف التقليدية لم يقتصر على مؤشر " حجم المبيعات" ولكن التراجع طال ايضاً حصتها من اجمالي مبيعات الهواتف المتنقلة حول العالم ، حيث تراجعت حصتها خلال فترة الربع الثاني من العام الحالي لتسجّل حوالي 48 % من اجمالي مبيعات الهواتف حول العالم والتي بلغت 435 مليون وحدة، فيما استحوذت الهواتف الذكية على النسبة الباقية بحوالي 52 % من اجمالي المبيعات.
وللمقارنة كانت حصة الهواتف التقليدية من اجمالي مبيعات الهواتف المتنقلة حول العالم سجلت في الربع الثاني من العام الماضي نسبة 63 % من حوالي 420 مليون وحدة اجمالي مبيعات الهواتف المتنقلة، فيما بلغت حصة الهواتف الذكية من اجمالي المبيعات في ذلك الوقت حوالي 37 %.
وبحسب الدراسة، بلغ اجمالي مبيعات الهواتف ( الذكية والتقليدية ) خلال فترة الربع الثاني من العام الحالي قرابة 435 مليون وحدة في جميع اسواق الاتصالات حول العالم ، بزيادة قدرها 3.6 %، مقارنة باجمالي مبيعات السوق في فترة الربع الثاني من العام الماضي والتي بلغت وقتذاك قرابة 420 مليون وحدة.
ويعتبر هذا التراجع في مبيعات الهواتف التقليدية لصالح غريمتها الذكية، هو الأول من نوعه في سوق الهواتف الذكية حول العالم، حيث ظلت مبيعات الهواتف التقليدية تسيطر على المشهد خلال السنوات الماضية، الا ان التوسع والانتشار للاجهزة الذكية التي تتيح اتصال المستخدم بالإنترنت والذي ظهر بشكل واضح خلال آخر اربع سنوات، اثر كثيرا في الطلب والاقبال على " التقليدية" التي لا تقدم للمستخدم الا خدمات محدودة تقتصر على المكالمات الصوتية، وخدمة الرسائل القصيرة، واتصال محدود بشبكة الإنترنت.
ويقول خبراء بان تأثير انتشار الهواتف الذكية لم يقتصر على تراجع وانخفاض مبيعات وانتشار الهواتف التقليدية فقط، بل ان التأثير امتد ليشمل تراجعا في مبيعات الحواسيب الشخصية، والمحمولة، وذلك لتوفير الهواتف الذكية صفة " الاتصال بالإنترنت" المتنقل، حيث يزيد اقبال المستخدمين اليوم على استخدام تطبيقات الهواتف وشبكات التواصل الاجتماعية وتصفح الإنترنت بشكل عام.
ولا يوجد تعريف موحد متفق عليه للهاتف الذكي "Smartphone" حول العالم بين الشركات المصنعة للهواتف، غير أنّ عاملين في القطاع يعرفونه بأنه الهاتف الذي يتيح خدمات إضافية تتجاوز مفهوم الاتصالات الصوتية والرسائل القصيرة لتقدم خدمات الولوج الى الشبكة العنكبوتية والخدمات الإضافية وتطبيقات الخلوي والفيديو ومشاهدة القنوات التلفزيونية والمكالمات المرئية، وهي خدمات تقدمها شبكات الاتصالات المتقدمة كالجيل الثالث.
على مستوى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، تظهر ارقام شركة " ابسوس" للبحوث ارتفاع نسبة انتشار الهواتف الذكية الى خلال العام الماضي 50 % بين اوساط المستخدمي في المنطقة، وذلك مقارنة بالرقم المسجّل في العام 2010 والذي بلغ وقتذاك 27 % من مستخدمي الهواتف المتنقلة في المنطقة.
وفي الأردن كانت آخر التقديرات تظهر بأن نسبة انتشار الهواتف الذكية بلغت قرابة 48 % خلال العام الماضي.
وتقدر أعداد اشتراكات الخلوي في المملكة بحوالي 9.5 مليون اشتراك وبنسبة انتشار تقدر بحوالي 147 % من عدد السكان، للخدمة التي تشغلها ثلاث شبكات رئيسية.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 38342

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم