حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,27 أبريل, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • الأردن اليوم
  • استشاري الطب النفسي عبدالرحمن مزهر لسرايا: جريمة الكرك نتاج عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة وليست بسبب واحد
طباعة
  • المشاهدات: 10187

استشاري الطب النفسي عبدالرحمن مزهر لسرايا: جريمة الكرك نتاج عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة وليست بسبب واحد

استشاري الطب النفسي عبدالرحمن مزهر لسرايا: جريمة الكرك نتاج عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة وليست بسبب واحد

استشاري الطب النفسي عبدالرحمن مزهر لسرايا: جريمة الكرك نتاج عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة وليست بسبب واحد

27-04-2026 12:12 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قال الدكتور عبدالرحمن مزهر، استشاري الطب النفسي، إن الجريمة المروعة التي شهدتها محافظة الكرك، والتي أقدم فيها أب على قتل أطفاله الثلاثة، لا يمكن اختزال أسبابها في عامل واحد، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم تتداخل فيها عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة.


وأوضح مزهر في تصريحات خاصة لسرايا، أن الاعتقاد السائد بارتباط هذه الجرائم حصراً بالمرض النفسي أو تعاطي المخدرات “غير دقيق”، لافتاً إلى أن تقرير الأمن العام الذي أكد أن الجاني لم يكن تحت تأثير أي مواد مخدرة، يعزز ضرورة البحث في دوافع أخرى.

وبيّن أن من بين هذه الدوافع، الرغبة بالانتقام من الطرف الآخر، خاصة في حالات الخلافات الأسرية الحادة أو النزاعات المرتبطة بالحضانة والطلاق، إضافة إلى وجود معتقدات خاطئة لدى بعض الآباء أو الأمهات، مثل الاعتقاد بعدم وجود مستقبل للطفل، خصوصاً إذا كان يعاني من إعاقة أو ظروف صحية صعبة.

وأشار مزهر إلى أن الضغوط الاقتصادية والبطالة قد تلعب دوراً خطيراً، حيث قد يصل بعض الأفراد إلى قناعة مشوهة بأن إنهاء حياة الطفل “أرحم” من بقائه في ظل ظروف قاسية.

وأضاف أن هناك اضطرابات في الشخصية، مثل الشخصية المعادية للمجتمع أو الشخصية الحدّية، قد تدفع أصحابها لارتكاب مثل هذه الأفعال، إلى جانب ما وصفه بـ”الإحساس المرضي بالملكية”، حيث ينظر بعض الآباء إلى أطفالهم كامتداد لهم، ما قد يدفعهم للتخلص منهم عند الشعور بالفشل أو الخسارة أو خلال الانفصال.

وأكد أن هذه الجرائم، رغم بشاعتها، لا تُعد ظاهرة عامة على المستوى العالمي، لكنها تتطلب تعاملاً وقائياً جاداً، من خلال تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، خاصة للأفراد الذين يشعرون بعدم القدرة على تحمل مسؤولياتهم.

وشدد مزهر على أهمية تكثيف حملات التوعية المجتمعية، التي تؤكد أن الطفل ليس “ملكية خاصة”، بل إنسان له حقوق مصانة، إلى جانب ضرورة دعم الفئات المتضررة اقتصادياً واجتماعياً، بما يسهم في الحد من وقوع مثل هذه الجرائم مستقبلاً.











طباعة
  • المشاهدات: 10187
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
27-04-2026 12:12 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم