حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,26 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4324

الجزائر .. سياحة داخلية بأقل التكاليف وبيوت "مجانية" للإقامة

الجزائر .. سياحة داخلية بأقل التكاليف وبيوت "مجانية" للإقامة

الجزائر ..  سياحة داخلية بأقل التكاليف وبيوت "مجانية" للإقامة

25-04-2026 10:10 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - مع اقتراب موسم الاصطياف تستعد بيوت الشباب لاستقبال العديد من السياح، كونها مساحات سكنية أنشئت لتشجيع السياحة الداخلية، وكمراكز للإقامة بمقابل مادي رمزي.

هذه البيوت التي تشرف عليها وزارة الشباب الجزائرية، تحولت إلى حل عملي لأغلب الشباب الذين قد لا يملكون ميزانية تؤهلهم لاستئجار غرف في فنادق أو مراقد.


أحد هؤلاء الشباب، نصر الدين عيوان (27 سنة) من العاصمة الجزائر، الذي لا يزال يتابع دراسة الدكتوراه في الجامعة: "كل سنة تقريباً، أستأجر غرفة في بيت شباب في ولاية ما، آخرها كان السنة الماضية عندما تنقلت للسياحة بولاية جيجل الساحلية".

وقال المتحدث: "بيت الشباب في زيامة بجيجل (320 كيلومترا)، يُعتبر من أحسن بيوت الشباب في الجزائر، كونه يحتوي على جميع المرافق التي يحتاجها السائح أو المسافر عموماً، كون بيوت الشباب ليست حكراً على السياح".

وحسب الشاب الجامعي صالح.ق: "السياحة مكلفة في كل الأحوال سواء الداخلية أو الخارجية، لكن اعتدت أن أوفر لنفسي بعض الميزانية التي أجنيها من الأشغال المؤقتة أو خلال العطل، وهذا لإنفاقها في تنظيم رحلات خلال فترة الصيف".

وأضاف محدثنا: "أجد أن بيوت الشباب، أو التخييم في العراء، هما الحلان الوحيدان من أجل توفير بعض المال خلال الرحلات السياحية، وهو ما أفعله عادة".


التنقل والإقامة
الخبير في السياحة، رابح عليلش قال: "التنقل والإقامة هما أهم ركيزتين في السياحة الخارجية، لكن الإيواء هو أهم عامل في السياحة الداخلية، والذي يحدد نوعية السياحة، كون النقل يكون متوفراً وبميزانية مقبولة".

وأضاف المتحدث لـ"العربية.نت": "بالتالي، فإن توفير مساحات سكنية للسياح يكون ذا أهمية بالغة بالدفع في السياحة الداخلية، وتشجيعها لكي تزدهر أكثر".


لكن عليلش أشار إلى مشكل: "عدم قدرة هذه المساحات السكنية على استيعاب عدد كبير من الأسرة، ما يجعلها عاجزة عن تلبية الطلب الكبير للسياح أو زائري الولايات التي تقع فيها"، وعليه دعا المتحدث إلى"ضرورة توفير عدد أكبر من المراقد وبيوت الشباب، ولكن أيضاً إنجاز الفنادق الموجهة لمختلف الطبقات الاجتماعية".

بدوره، قال المختص البيداغوجي والتربوي عمار بلحسن: "إن السياحة ليست مجرد نشاط اقتصادي، ولكن أيضاً حركة تربوية وثقافية وأيضاً حضارية، ومن المهم جدا تنشئة جيل محب للسياحة والسفر اللذين يساهمان في المعرفة والاطلاع".

وعليه، قال المتحدث لـ"العربية.نت": "تشجيع السياحة هو تشجيع للمعرفة والاطلاع على الثقافات، وبالتالي تقبل الآخرين والتعايش معهم، فحتى في البلد الواحد، وخاصة إن كان مثل الجزائر بمساحة بحجم قارة".

وانتهى بلحسن إلى القول: "من خلال احتكاكنا الدائم بالتلاميذ، بصفتي مدرس طور ثانوي، نلاحظ أن الأطفال والمراهقين كثيري التنقل والسفر، يكونون أكثر ثقافة من غيرهم، وهو ما يؤثر حتى على استيعابهم للدروس والمعارف، فضلا عن الآثار النفسية الإيجابية التي تتحقق عن السفر، حيث يعودون بنشاط أكبر لمواصلة المشوار الدراسي".








طباعة
  • المشاهدات: 4324
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
25-04-2026 10:10 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم