حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,21 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7105

بعد 20 عامًا على The Devil Wears Prad : أسرار لا تعرفها

بعد 20 عامًا على The Devil Wears Prad : أسرار لا تعرفها

بعد 20 عامًا على The Devil Wears Prad : أسرار لا تعرفها

21-04-2026 06:23 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - مرّ عقدان منذ أن دخل فيلم The Devil Wears Prada إلى دور العرض، ومع ذلك لا يزال يبدو حادًا وأنيقًا وقاسيًا كما كان دائمًا. ومع وصول الجزء الجديد أخيرًا، يعود الجمهور إلى عالم (ميراندا بريستلي) والسترات الزرقاء الفاتحة والتضحيات المهنية.

لكن ما لم يره معظم المشاهدين في المرة الأولى هو الفوضى والفرص الضائعة والقرارات التي كادت تغيّر كل شيء.

ميراندا بريستلي

لطالما اعتقد الجمهور أن (ميريل ستريب) استوحت شخصية رئيسة التحرير المخيفة من (آنا وينتور)، لكن هذا صحيح جزئيًا فقط. في الواقع، شكّلت ستريب شخصية ميراندا بالاستناد إلى مخرجين قويين هما (مايك نيكولز) و(كلينت إيستوود). والنتيجة كانت ذلك الصوت الهادئ المخيف والسلطة الصامتة التي جعلت ميراندا أكثر رعبًا من أي مدير يصرخ. والمفارقة أن هذا الأداء المتحفظ غيّر نبرة الفيلم بالكامل، محولًا إياه من كوميديا خفيفة إلى عمل أكثر حدة.

(آن هاثاواي) لم تكن الخيار الأول لدور (آندي ساكس)

من الصعب تخيل أي ممثلة أخرى في دور آندي ساكس، لكن (آن هاثاواي) لم تكن حتى ضمن الخيارات الأولى، بل كانت التاسعة.

وكان الدور مخصصًا في البداية لـ (رايتشل ماكآدامز)، التي رفضته عدة مرات بحسب التقارير.

وتداولت أسماء أخرى قبل أن تحصل هاثاواي على الدور، ليس عبر تجربة أداء تقليدية، بل من خلال الإصرار والابتكار. ففي إحدى المرات، تركت رسالة في حديقة هادئة موجهة لأحد مسؤولي الاستوديو تقول فيها: وظفوني. ونجحت.

(إميلي بلانت) كادت تحصل على دور صغير

قبل أن تصبح من أبرز نجوم الفيلم، كانت شخصية (إميلي) أصغر بكثير. لكن كل شيء تغيّر بعد تجربة أدائها. وحتى تلك التجربة لم تكن رسمية؛ فقد سجلتها بشكل عفوي وهي ترتدي ملابس رياضية وعلى عجل قبل رحلة طيران.

كان الأداء قويًا لدرجة دفعت صناع الفيلم لتوسيع الدور. أما طاقتها المتوترة الشهيرة؟ فلم تكن تمثيلًا بالكامل، إذ كانت مريضة أثناء التصوير، ما أضاف واقعية أكبر للشخصية.

عالم الموضة كان مترددًا

قد يبدو أن فيلمًا عن الموضة سيجذب المصممين بسهولة، لكن العكس حدث. فقد تردد كثيرون خوفًا، ليس من الفيلم نفسه، بل من (آنا وينتور). إذ خشيت دور الأزياء من الارتباط بمشروع يعكس كواليس (فوغ). وجاء التحول عندما قررت (برادا) المشاركة، ما شجع الآخرين على الانضمام تدريجيًا. والنتيجة كانت أزياء تفوق ميزانية الفيلم، بفضل استعارة قطع من مصممين وعلاقات داخلية في الصناعة.

خطاب السترة الزرقاء؟ حقيقي تمامًا

الخطاب الشهير الذي تنتقد فيه ميراندا السترة الزرقاء غير المتناسقة لم يكن مجرد كتابة ذكية، بل يعكس واقعًا حقيقيًا. فشرح كيفية انتقال الصيحات من منصات العرض إلى الأسواق الشعبية يُعد دقيقًا بحسب خبراء الموضة. بمعنى آخر، لم تكن ميراندا تبالغ، بل كانت دقيقة.

(ميريل ستريب) كانت تعيش تجربة صعبة أثناء التصوير

رغم تقديمها أحد أشهر أدوارها، لم تكن تجربة (ميريل ستريب) سهلة. للحفاظ على برودة شخصية ميراندا، عزلت نفسها عن بقية الممثلين. بينما كان الآخرون يضحكون ويتواصلون، بقيت منفصلة، ملتزمة بالشخصية. وقد نجح ذلك على الشاشة، لكنه كان مرهقًا خلف الكواليس. واعترفت لاحقًا أن التجربة كانت غير مريحة جدًا، وكانت الأخيرة التي تعتمد فيها هذا الأسلوب.

(جيزيل بوندشين) كادت ترفض الدور

حتى Gisele B ndchen (جيزيل بوندشين) ترددت في المشاركة، ليس بسبب التمثيل، بل لأنها لم ترغب في لعب دور عارضة أزياء لأنها بالفعل كذلك. وتم حل الأمر بتعديل الشخصية لتكون مختلفة، وهو ما أقنعها بالمشاركة وأضاف واقعية لعالم الموضة في الفيلم.

وتطور الفيلم بشكل كبير خلال الإنتاج. فقد بدأ كقصة أخف وأكثر كوميدية، لكنه تحول تدريجيًا إلى عمل أكثر عمقًا وحدّة. ولم يكن هذا التحول مخططًا، بل حدث بشكل طبيعي، مدفوعًا بالأداءات، خاصة أداء ستريب. وفي النهاية، أصبح الفيلم أقل ارتباطًا بالموضة وأكثر تركيزًا على الطموح والتضحيات وثمن النجاح.








طباعة
  • المشاهدات: 7105
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
21-04-2026 06:23 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم