20-04-2026 03:09 PM
سرايا - قال أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في مصر عباس شومان، إن استخدام بعض الفاسدين والفاسدات للنقاب للتخفي وارتكاب الجرائم يمكن علاجه باتخاذ خطوات التحقق من شخصية مرتديه.
وكتب عبر حسابه على فيسبوك معلقا على منشور له: النقاب ترتديه سيدات فضليات طلبا للستر والصيانة مع أنه ليس مفروضا عليهن، وهذا أمر يمدح للمنتقبة بحق، وهو من الحريات الشخصية، واستخدام بعض الفاسدين والفاسدات للنقاب للتخفي وارتكاب الجرائم يمكن علاجه باتخاذ خطوات التحقق من شخصية مرتدية النقاب، ولا يحتاج الأمر للمطالبة بمنعه، فالعبرة بالغالب والغالب في ارتداء النقاب طلب الستر المشروع.
وكان شومان كتب عبر حسابه على فيسبوك: كعادتنا نترك المشكلة ونبحث جانبا هو الأقل أهمية: تركنا البحث عن أسباب الانتحار وكيفيّة علاجها، ونتجادل حول النقاب غير المفروض ولا الممنوع.
وكانت إدارة مستشفى الحسين الجامعي في مصر التابعة للأزهر قد قررت تنظيم دخول المنتقبات، وفحصهم في غرفة مخصصة منعا لحدوث واقعة مماثلة لاختطاف رضيعة من المستشفى.
وقالت إدارة مستشفى الحسين في أول بيان لها بعد عودة الرضيعة: في مشهد إنساني مهيب اختلطت فيه مشاعر القلق بالدعاء، ثم تحولت إلى فرحة عارمة عمّت أرجاء الشارع المصري، نجحت جهود الدولة المصرية في إعادة طفلة حديثة الولادة إلى أحضان أسرتها، بعد واقعة أثارت الرأي العام وتصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت حديث الساعة.
كما طالب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة تواجد سيدات من أفراد الأمن على أقسام النساء والتوليد، وذلك عقب حادث خطف رضيعة على يد سيدة منتقبة بمستشفى الحسين الجامعي.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
20-04-2026 03:09 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||