حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,15 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8488

الصين تبني سداً يفوق الخوانق الثلاثة الذي أبطأ دوران الأرض

الصين تبني سداً يفوق الخوانق الثلاثة الذي أبطأ دوران الأرض

الصين تبني سداً يفوق الخوانق الثلاثة الذي أبطأ دوران الأرض

15-04-2026 07:02 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تبني الصين سداً أكبر من سد الخوانق الثلاثة، يقع السد الجديد على نهر يارلونغ تسانغبو في التبت، وسيولد 300 مليار كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً.
وتقول بكين إن الخطة، التي تقدر تكلفتها بنحو 1.2 تريليون يوان (167 مليار دولار؛ 125 مليار جنيه إسترليني)، ستعطي الأولوية للحماية البيئية وتعزيز الازدهار المحلي.
عند اكتمال المشروع المعروف أيضًا باسم محطة موتيو للطاقة الكهرومائية - سيتجاوز سد الخوانق الثلاثة ليصبح الأكبر في العالم، ويمكن أن يولد طاقة أكثر بثلاث مرات.
وقد أثار الخبراء والمسؤولون مخاوف من أن السد الجديد سيمكن الصين من السيطرة على نهر يارلونغ تسانغبو العابر للحدود أو تحويل مساره، والذي يتدفق جنوباً إلى ولايتي أروناتشال براديش وآسام الهنديتين وكذلك بنغلاديش، حيث يصب في أنهار سيانغ وبراهمابوترا وجامونا.
وكان العالم أصيب بصدمة عندما انتشرت أنباء تفيد بأن سد الخوانق الثلاثة يُبطئ دوران الأرض، وبدأت بكين في بناء المشروع الجديد للطاقة الكهرومائية والذي سيصبح الأكبر في العالم، حيث أكدت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن المشروع يُقام على نهر يارلونغ تسانغبو في التبت.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الموقع يقع على امتداد جزء شديد الانحدار من النهر قبل دخوله الهند وانتقاله إلى نهر براهمابوترا، ويُشير المشروع إلى رغبة الصين في زيادة اعتمادها على الطاقة المتجددة؛ إلا أن نهر يارلونغ تسانغبو، كونه جزءاً من نظام نهري عابر للحدود، أصبح محط أنظار الدول المجاورة.
بحسب صحيفة "ديلي غالاكسي"، فإنّ أبرز ما يُميّز هذا المشروع هو سلسلة محطات توليد الطاقة المتتالية، والواقعة على امتداد منعطف حادّ لنهر ذي انحدار رأسيّ كبير، وباستغلال هذا الانحدار الطبيعي، يستطيع المهندسون توليد كميات هائلة من الكهرباء دون الحاجة إلى سدّ ضخم ذي جدار واحد بحجم سدّ الخوانق الثلاثة، وسيتمّ البناء على ثلاث مراحل، إلا أنّ الجدول الزمني لم يُعلن عنه بعد.
تُشكّل جغرافية نهر يارلونغ تسانغبو تحدياً كبيراً لهذا المشروع، إذ ينعطف النهر بشدة حول جبال الهيمالايا قبل أن يدخل الهند وبنغلاديش باسم نهر براهمابوترا، وقد أشارت الهند سابقاً إلى أن قرارات إدارة المياه في أعالي النهر قد تؤثر على تدفق المياه في المصب، إلا أن الصين أكدت أن هدف المشروع هو توليد الكهرباء وليس تحويل المياه على نطاق واسع، مضيفةً أن تدفق المياه في المصب لن يتأثر.
تقع هضبة التبت بالقرب من خطوط صدع رئيسية، مما يجعل تضاريسها وعرة وغير آمنة، إضافةً إلى ذلك، أعربت جماعات بيئية عن قلقها من أن السدود الكبيرة قد تُعطّل نقل الرواسب، وتُغيّر النظم البيئية، وتؤثر على التنوع البيولوجي، وفقاً لما ذكرته مجلة "إنديان ديفنس ريفيو"، وقد صرّحت الحملة الدولية من أجل التبت بأن مشاريع التوسع هذه قد تسببت في تهجير مجتمعات محلية في الماضي.
وتُعد الصين أكبر منتج للطاقة الكهرومائية في العالم، ومع هذا المشروع الأخير، ستتصدر التصنيف العالمي لإنتاج الكهرباء من محطة كهرومائية واحدة.








طباعة
  • المشاهدات: 8488
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
15-04-2026 07:02 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم