15-04-2026 08:39 AM
سرايا - عن عدم قبول إسرائيل بأي تسوية قد تتوصل إليها طهران وواشنطن، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":
بدأت مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن سرعان ما وصلت إلى طريق مسدود. فرغم الإعلان عن التوافق على عدة نقاط، لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وعلى وجه الخصوص، لم يتفق الطرفان بشأن فتح مضيق هرمز. يطالب الإيرانيون الولايات المتحدة بالاعتراف بحقهم في تحصيل رسوم مرور السفن والسيطرة على الملاحة في المضيق. إلا أن الأمريكيين يرفضون الاعتراف بحق إيران: أولًا، لأن ذلك سيوفر لطهران مصدر دخل قوي، ولن يكون الإيرانيون مستعدين لتقديم تنازلات كبيرة لرفع العقوبات؛ ثانيًا، إذا اعترفت الولايات المتحدة بحق إيران في السيطرة على المضيق، فإن الأسطول الخامس الأمريكي، المتمركز في البحرين، سيُحاصر في الخليج العربي ولن يتمكن من المغادرة إلا بإذن إيراني؛
أخيرًا، من المرجح جدًا عدم التوصل إلى اتفاق بشأن سحب القواعد الأمريكية من الشرق الأوسط. الولايات المتحدة لا تريد الانسحاب، ودول الخليج العربي تؤيد هذا التردد. ففي نهاية المطاف، ورغم الثغرات التي تعتري المظلة الدفاعية الأمريكية، لا بديل عنها في الوقت الراهن.
لذا، فإن كلاً من الولايات المتحدة وإيران مهتمتان عمومًا بمواصلة المفاوضات ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة بشأن القضايا الخلافية. ولكن حتى لو تم تجاوز كل هذه العقبات، فإن طرفًا آخر لم يكن حاضرًا في إسلام آباد يُشارك فعليا في المفاوضات، وهو إسرائيل. فموقف تل أبيب حاليًا أكثر تطرفًا بكثير من موقف واشنطن.
والمخاطر بالنسبة لإسرائيل أكبر بكثير: فبينما قد تُكلّف الهزيمة في الحرب ترامب كرسيه ومكانته في الشرق الأوسط، فإنها بالنسبة لإسرائيل مسألة وجود.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
15-04-2026 08:39 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||