09-04-2026 04:21 PM
سرايا - يبدو أن إيران أيضاً قررت طلب مساعدة برامج الـAI لدعمها في الحرب مع أميركا وإسرائيل.
فقد اتضح أن مجموعات موالية لإيران لجأت إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج ميمز ومحتوى رقمي ساخر باللغة الإنجليزية على الإنترنت، بهدف التأثير على سردية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل وتعزيز المعارضة لها.
وبحسب محللين، فإن هذه الميمز ليست عشوائية، بل تأتي ضمن استراتيجية دعائية أوسع يُعتقد أن جهات مرتبطة بالحكومة في طهران تقف وراءها، بهدف استثمار أدوات رقمية منخفضة الكلفة لإلحاق تأثير غير مباشر بالخصوم، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
كما أوضح التقرير أن هذه المواد تعتمد على توظيف الثقافة الشعبية الأميركية بشكل مكثف، حيث تنتشر على منصات التواصل "ميمز" تسخر من شخصيات سياسية أميركية، بينها الرئيس دونالد ترامب، مع الإشارة إلى قضايا داخلية، مثل الانقسامات السياسية أو الجدل حول وضعه الصحي، وذلك في محاولة لزيادة التفاعل وجذب الجمهور الغربي.
وقد استخدمت بعض هذه الميمز أساليب بصرية متطورة، بينها رسوم مستوحاة من أفلام مثل "ليغو"، ومقاطع موسيقية ساخرة، ما يعكس مستوى عالياً من الاحترافية في الإنتاج الرقمي.
فيما رأى خبراء أن هذه الحملة تمثل جزءاً من "حرب دعائية رقمية"، تهدف إلى إثارة السخط تجاه الحرب داخل المجتمعات الغربية، ودفع الرأي العام للضغط باتجاه إنهاء الصراع.
بناء عليه قال نيل لافي-درايفر، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي بجامعة كامبريدج، في إشارة إلى إيران، "إن هذه حرب دعائية بالنسبة لهم. هدفهم هو زرع قدر كافٍ من السخط على الصراع لإجبار الغرب في نهاية المطاف على الاستسلام، لذا فهي ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم".
في المقابل، أشار محللون إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستخدمان نفس النمط من الحملات الموجهة للخارج، خصوصاً أن وصول هذه الميمز إلى الداخل الإيراني يبقى محدوداً بسبب القيود المفروضة على الإنترنت.
كما أكد مراقبون أن استخدام الميمز المدعومة بالذكاء الاصطناعي بات أداة رئيسية في النزاعات الحديثة، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على الميدان العسكري، بل امتدت إلى "حرب دعم سرديات" على الفضاء الرقمي.
ليست أول مرة.. ومحادثات مرتقبة
يذكر أن "الميمز" هي صور أو فيديوهات أو جمل قصيرة تنتشر بسرعة على الإنترنت، وغالباً تكون ساخرة، ناقدة، أو تعلّق على حدث أو شخصية.
فمثلاً صورة مع تعليق مضحك عن سياسي أو حدث تعتبر "ميماً"، والفكرة الأساسية منها أنها طريقة سريعة لنشر فكرة أو رسالة بأسلوب خفيف وسهل الفهم، لذلك ينتشر بسرعة كبيرة على السوشال ميديا.
وهذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها الصور الساخرة في النزاعات، حيث تطورت لتشمل صور الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة.
إذ قصف الذكاء الاصطناعي الأوكرانيين بعد الغزو الروسي عام 2022. وفي العام الماضي، شاع استخدام مصطلح "صور الذكاء الاصطناعي الرديئة" لوصف الكم الهائل من الصور غير الدقيقة التي نُشرت على الإنترنت خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية في محاولة لتدمير البرنامج النووي الإيراني.
يأتي هذا بينما تتجه الأنظار العالمية نحو المحادثات المرتقبة يوم السبت المقبل بين إيران وأميركا من أجل بحث اتفاق نهائي لوقف الحرب المستمرة منذ 40 يوماً، بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الجانبين لمدة أسبوعين.
FT: خطة إيرانية لفرض رسوم بعملة بيتكوين على ناقلات النفط التي تمر بمضيق هرمز
فيما أوضح مسؤولون باكستانيون أن المحادثات المرتقبة في إسلام أباد ستُعقد في موقع عسكري وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأضافوا أن الجيش الباكستاني سيتولى مسؤولية تأمين المفاوضات.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
09-04-2026 04:21 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||