08-04-2026 08:52 AM
سرايا - في وقتٍ كان فيه العالم يتابع باهتمام تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني، وتغريدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول اتفاق شامل للسلام، لفت صمت "تل أبيب" الأنظار، في مشهد وصفه مراقبون بـ"المريب" وسط تسارع التطورات الإقليمية.
وتساءل محللون عن غياب "إسرائيل" عن واجهة هذا الاتفاق، رغم كونها الطرف الأكثر اشتباكًا مع أذرع إيران خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن الإعلان جاء وكأنه تفاهم ثنائي بين واشنطن وطهران، بوساطة كل من إسلام آباد والقاهرة، دون حضور واضح لـ"إسرائيل".
ويرى متابعون أن هذا الغياب يطرح سيناريوهين رئيسيين؛ الأول يتمثل في فرض "الأمر الواقع"، حيث قد تكون الإدارة الأمريكية قد دفعت نحو التهدئة بعد تحقيق أهدافها، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة والملاحة في مضيق هرمز، ما يضع "تل أبيب" أمام خيار الالتزام بهذا المسار.
أما السيناريو الثاني، فيتعلق بما يُعرف بـ"استراحة المحارب"، إذ يُرجّح أن تكون بعض دوائر القرار في "إسرائيل" قد اختارت التزام الصمت مؤقتًا، لإعادة ترتيب الأوراق، وتعزيز الجاهزية، بانتظار تطورات قد تفتح الباب أمام جولة تصعيد جديدة.
وفي ظل هذه المعطيات، تبرز تساؤلات حول طبيعة البنود التي تم التوافق عليها بين واشنطن وطهران، وما إذا كانت تتضمن قيودًا على التحركات العسكرية "الإسرائيلية"، أو ترتيبات إقليمية أوسع تتعلق بملف إيران.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الاتفاقات، التي تُبرم بعيدًا عن الأطراف المنخرطة ميدانيًا، غالبًا ما تبقى عرضة للاهتزاز، ما يجعل مستقبلها مرهونًا بمدى التزام جميع الأطراف بها خلال المرحلة المقبلة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
08-04-2026 08:52 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||