حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,2 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 9677

هل تكره وظيفتك؟ .. جسدك قد يدفع الثمن

هل تكره وظيفتك؟ .. جسدك قد يدفع الثمن

هل تكره وظيفتك؟ ..  جسدك قد يدفع الثمن

02-04-2026 07:01 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لا يمرّ أحد بعمله من دون أيام صعبة، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الضغوط المؤقتة إلى حالة دائمة تُنهك الجسد والعقل.

بحسب أبحاث جيفري فايفر، أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة ستانفورد ومؤلف كتاب "الموت مقابل راتب"، فإن سوء الإدارة في الشركات الأمريكية يرتبط بما يقارب 8% من تكاليف الرعاية الصحية سنويًا، كما يُسهم في نحو 120000 وفاة زائدة كل عام. 

وتقول مونيك رينولدز، اختصاصية نفسية سريرية في مركز القلق وتغيير السلوك بولاية ماريلاند، إن الجسد غالبًا ما يطلق إشارات تحذير مبكرة قبل أن يدرك الإنسان حجم المشكلة. 


وبحسب تقرير نشرته هاف بوست، فأولى هذه الإشارات اضطراب النوم. فكثيرون يعانون أرقًا متكررًا بسبب التفكير المستمر في العمل أو الاستيقاظ ليلاً لمراجعة قائمة المهام. وإذا أصبح الأرق نمطًا ثابتًا، فذلك مؤشر واضح إلى خللٍ في التوازن بين العمل والحياة.

كما قد يظهر التوتر على شكل صداع متكرر. فعندما يتعامل الدماغ مع مكان العمل بوصفه "منطقة خطر"، تتشنج العضلات في الرقبة والكتفين والرأس، ما يؤدي إلى صداع توتري أو حتى نوبات شقيقة.

ولا يتوقف الأمر عند الألم الجسدي. إذ توضح رينولدز أن الضغوط المستمرة قد تُفاقم المشكلات النفسية، خاصة لدى الأشخاص القلقين بطبيعتهم. وتشير دراسة تحليلية أُجريت عام 2012 وشملت 279 بحثًا إلى أن الشعور بعدم العدالة داخل المؤسسات يرتبط بزيادة الاكتئاب والإفراط في الأكل.


وبدوره يوضح إي كيفن كيلواي، أستاذ علم نفس الصحة المهنية في جامعة سانت ماري الكندية، أن الظلم في العمل يُعد من أكثر الضغوط سمّية لأنه يمس كرامة الإنسان مباشرة.

ومن العلامات الأخرى ضعف المناعة وكثرة الإصابة بنزلات البرد، إضافة إلى التعب المزمن واضطرابات المعدة وتغير الشهية. فالضغط المستمر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، ما قد يزيد الشعور بالجوع أو يدفع إلى تناول الأطعمة السكرية بوصفها وسيلة مؤقتة للتهدئة.

ويرى الخبراء أن الحل يبدأ بأخذ فترات استراحة منتظمة وممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي خارج العمل. لكن جيفري فايفر يشدد على أن الحل الحقيقي أحياناً يكون أبسط وأصعب في آنٍ واحد، وهو "مغادرة البيئة السامة نفسها"، لأن معالجة الأعراض لا تكفي إذا بقي السبب قائمًا.

 

 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 9677
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
02-04-2026 07:01 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم