02-04-2026 12:39 PM
سرايا - شهدت مباراة منتخب إسبانيا ونظيره المصري الودية، التي انتهت بالتعادل السلبي، هتافات عنصرية ضد المسلمين من بعض الجماهير في ملعب نادي إسبانيول بمدينة برشلونة.
وأدانت الحادثة عدة هيئات رياضية ونجوم بارزين، مثل لامين يامال وأشرف حكيمي وفينيسيوس جونيور، كما أصدر الاتحادان المصري والإسباني بيانات تندد بالعنصرية وكراهية الأجانب.
لكن النجم المصري محمد صلاح، قائد ليفربول، لم يتفاعل مع الحدث، ما أثار جدلًا واسعًا، خاصة أن الهتافات استهدفت منتخب مصر ولاعبيه.
وغاب صلاح عن المباراة بسبب الإصابة، ويمكن تفسير عدم تفاعله مع الواقعة من خلال ثلاثة أسباب رئيسية:
الاعتذارات الرسمية وردود الفعل الإيجابية
فضّل صلاح عدم تصعيد الموقف، في ظل اعتذار المسؤولين في الاتحاد الإسباني والحكومة الإسبانية، وإدانتهم لما بدر من الجماهير، ما ساهم في تهدئة الأجواء.
طبيعته غير الصدامية
يُعرف صلاح بشخصيته الهادئة، وابتعاده عن الدخول في الأزمات أو النقاشات الجدلية والصدامية، حيث يفضل التركيز على مسيرته داخل الملعب، وقد تجنب سابقًا التعليق على قضايا مشابهة.
عدم تعليقه على المباراة من الأساس
لم يتفاعل قائد المنتخب المصري مع المباراة نفسها، رغم أهميتها، وهو ما يرتبط بغيابه عنها، ورغبته في ترك الأضواء للاعبين الذين شاركوا وحققوا نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
في النهاية، يبدو أن صمت صلاح لم يكن تجاهلًا للواقعة بقدر ما كان امتدادًا لنهجه المعتاد في التعامل مع الأحداث المثيرة للجدل، بعيدًا عن التصعيد الإعلامي.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
02-04-2026 12:39 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||