حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,29 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 16325

محمد رمضان يتحدث عن أمنياته لتقديم أعمال تدعم القارة الأفريقية

محمد رمضان يتحدث عن أمنياته لتقديم أعمال تدعم القارة الأفريقية

محمد رمضان يتحدث عن أمنياته لتقديم أعمال تدعم القارة الأفريقية

29-03-2026 11:45 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشف الفنان محمد رمضان عن كواليس تقديمه خلال الفترة الماضية عددًا من الأعمال الغنائية مع العديد من النجوم في قارة أفريقيا، من بينها دويتوهات تصدر بها قوائم القارة السمراء.

ونشر محمد رمضان، عبر حسابه الخاص على "إنستغرام" صورة لتصريحاته لوسائل إعلامية إفريقية، والتي قال فيها: "لم أرغب يومًا في اعتبار نفسي أفريقيًا لمجرد أنني وُلدت في القارة الأفريقية، وهذا كل شيء، لطالما أردت أن أقدم المزيد والمزيد لأفريقيا، حتى لو تطلب ذلك خوض غمار تجارب جديدة أو البدء من الصفر في بعض الجوانب، وقد تجلى هذا التوجه بوضوح في أعمالي، بدءًا من التعاون مع فنانين من مختلف أنحاء القارة، وصولًا الى اللحظات الفارقة المرتبطة بالثقافة الإفريقية".

كما أشار محمد رمضان، الى مشاركته في حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج، بالإضافة الى تعاونه مع فنانين من مختلف الدول الأفريقية كجزء من هذا المسعى.

ويقول رمضان: "هدفي هو كسر هذه الفجوة"، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على الظهور الإعلامي فحسب، بل يتعلق ببناء شعور أقوى بالتواصل في جميع أنحاء القارة، وهو أمر يعتبره مسؤولية مشتركة مع جمهوره.

محمد رمضان: أشارك عائلتي الرأي في أعمالي

وأردف محمد رمضان: "أناقش خطواتي ومسيرتي المهنية دائمًا مع عائلتي لأعرف آراءهم"، مضيفًا أنه حتى في دائرة أصدقائه المقربين، يحرص على اختيار من يبقى ضمنها، ومع اتساع عالمه، تتطور هذه الدائرة بشكل طبيعي، وغالبًا ما تصبح أكثر انسجامًا مع عمله وبيئته، لكن الأساس يبقى ثابتًا، مبنيًا على الثقة والألفة والحاجة الى التمسك بالواقع مهما بلغ حجمه.

وأضاف محمد رمضان: "أريد أن يُذكر اسمي لمنحي الأمل"، ويخص بالذكر المواهب الشابة المصرية والعربية والإفريقية التي قد لا ترى دائمًا طريقًا واضحًا نحو الشهرة العالمية. رسالته بسيطة لكنها جوهرية، وهي أن أصلك أو لغتك أو ثقافتك لا ينبغي أن تحدّ من طموحك، إنها رؤية لم تتشكل فقط من خلال تجربته الشخصية، بل أيضًا من خلال تجارب من سبقوه، ويشير الى عمر الشريف كشخص ترك بصمة لا تُمحى، سواء من خلال أعماله أو من خلال أحاديث شخصية ظلت راسخة في ذاكرته، تلك الدروس، التي تعلمها مبكرًا وعززها مع مرور الوقت، لا تزال تُشكّل نظرته الى النجاح اليوم، ليس فقط كهدف يُسعى لتحقيقه، بل كشيء يجب أن يفتح الأبواب أمام الآخرين.

واستكمل محمد رمضان: "لم أحصر نفسي يومًا في قالب واحد أو فئة واحدة"، وهذه الفكرة هي التي شكّلت أساس بناء علامته التجارية على مرّ الزمن. فبدلًا من التعامل مع كل مجال على حدة، ينظر إليها كأجزاء مترابطة من كلٍّ أكبر، يتطلب كل منها مستوىً خاصًا من التركيز والاهتمام، ويوضح قائلًا: "أرى علامتي التجارية كأقسام مترابطة، عليّ أن أمنح كل قسم منها على حدة كامل جهدي"، إنها طريقة تفكير منظمة في أمر يبدو غالبًا سهلًا من الخارج، تذكير بأن وراء الصورة الظاهرية نهجًا مدروسًا لكيفية ترابط كل شيء، سواء أكان الأمر يتعلق بالتمثيل، أو الغناء، أو الأزياء، يبقى الهدف واحدًا: العمل في جميع المجالات دون التقيد بأي مسار واحد.

واختتم محمد رمضان قائلًا: "أفضل التركيز على المواضيع التي أريد تسليط الضوء عليها عالميًا"، مشيرًا الى مشاريع مثل فيلم "أسد"، كمثال على هذا التحول، يعكس الفيلم، الذي يتناول العنصرية، جانبًا شخصيًا، ولكنه يعكس أيضًا جانبًا أوسع، قرارًا واعيًا باستخدام منصته للتحدث عن قضايا تتجاوز حدود الترفيه.

 








طباعة
  • المشاهدات: 16325
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-03-2026 11:45 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم