02-03-2026 11:46 AM
سرايا - في ليلة اتخاذ قرار شن ضربات عسكرية ضد إيران، كشفت صور وتقارير عن انقسام واضح داخل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وخلافات عميقة حول السياسة الخارجية والتدخلات العسكرية.
واجتمع ترامب مع فريقه القيادي في منتجعه مار-أ-لاغو، بينما كان نائبه جيه دي فانس يقود فريقاً آخر في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، مما أبرز "توترات قد تؤثر على تماسك الإدارة"، وفق ما نقلت صحيفة "التيليغراف" البريطانية عن مصادر مطلعة.
وكان من بين الحضور مع ترامب ماركو روبيو، وزير الخارجية، ودان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وسوزي وايلز، رئيسة أركان الرئيس، الذين يمثلون الجناح الأكثر ميلاً للتدخل.
أما فانس، فقد انضمت إليه تولسي غابارد، مديرة المخابرات الوطنية، التي سبق أن أثارت غضب ترامب بتصريحاتها المناهضة للتدخلات، مثل نفيها لوجود دليل على برنامج نووي إيراني عسكري في يوليو الماضي.
ولم تقدم إدارة ترامب تفسيراً رسمياً لهذا الانقسام المادي، رغم الاتصال عبر خط هاتف آمن بين الجانبين، إلا أن مراقبين يرون أن هذا الترتيب يعكس اختلاف وجهات النظر حول إعادة تشكيل الشرق الأوسط، خاصة مع تاريخ فانس في معارضة الحروب.
وفي عام 2023، أعلن فانس تأييده لترامب في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال"، مشدداً على سياسة خارجية تتجنب إشعال الحروب وتنتقد "كوارث" السياسة التقليدية في الشرق الأوسط، داعياً إلى "ضبط نفس كبير".
لكن داخل البيت الأبيض، خفف فانس من حدة موقفه قليلاً، مؤيداً أسلوب ترامب السريع في العمليات، كما في القبض على نيكولاس مادورو. وفي تصريح لصحيفة "واشنطن بوست" قبل الضربات أكد أن لا فرصة لصراع طويل.
"توتر في غرفة العمليات"
كشفت صور نشرتها "التيليغراف" وتقرير لـ "نيويورك تايمز" عن توترات في غرفة العمليات، حيث ضغط فانس على جون راتكليف، مدير وكالة المخابرات المركزية، وكين للحصول على مزيد من التفاصيل حول مخاطر الضربات، متعارضاً مع رغبة ترامب في تجنب الظهور "ضعيفاً".
ويمثل فانس الجناح الانعزالي في حركة "أمريكا أولاً"، وانتقدت شخصيات مثل مارجوري تايلور غرين وتاكر كارلسون الحرب، وصفةً إياها بـ"الشريرة".
ووفق تقدير "التيليغراف" قد يسعى فانس لإظهار تشككه دون الظهور غير موالٍ، خاصة مع استطلاعات تشير إلى تأييد ربع الأمريكيين فقط للضربات التي أودت بحياة المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي.
ولم ينشر فانس شيئاً على "إكس" منذ العملية، رغم نشاطه السابق، إذ يقول بنجامين فريدمان من مركز "الأولويات الدفاعية": "سيصعب على فانس نفي موافقته، لكنه لا يريد أن يُنظر إليه كمؤيد رئيس، ليحافظ على دعم اليمين المناهض للحرب في حملته المحتملة لـ2028".
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
02-03-2026 11:46 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||