27-02-2026 03:41 PM
سرايا - تفاقمت الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع مغادرة 57 موظفا دوليا عقب انتهاء عقودهم وعدم تجديد التراخيص من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات التي يعملون ضمنها، ما يضع أكثر من مليوني فلسطيني أمام فراغ إغاثي مقلق في واحدة من أكثر المناطق اكتظاظا ومعاناة في العالم.
ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه القطاع تداعيات حرب إبادة شنها الاحتلال الإسرائيلي على مدى عامين، خلّفت دمارا واسعا وانهيارا شبه كامل في الخدمات الأساسية، إلى جانب قيود مشددة على الحركة وإدخال الإمدادات.
القرار لم يتوقف عند حدود مغادرة الموظفين، بل امتد ليشمل تقليص عمليات 37 مؤسسة دولية، مع منع إدخال بدلاء للكوادر المغادرة، ما يهدد بتعطيل برامج حيوية في مجالات الصحة والغذاء والمياه. ومن بين الجهات المتأثرة منظمتا أطباء بلا حدود والعمل ضد الجوع، اللتان شكلتا خلال الأشهر الماضية دعامة رئيسية للرعاية الطبية والدعم الغذائي في ظل نقص حاد في الأدوية والمواد الأساسية.
وفي تحذير لافت، أكدت المسؤولة في منظمة أطباء بلا حدود كلير نيكولي أن المنظمات العاملة لم تكن قادرة أصلا سوى على تلبية جزء محدود من الاحتياجات المتصاعدة، مشيرة إلى أن تقليص الوجود الدولي سيعمّق الفجوة الإنسانية ويضاعف معاناة السكان.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
27-02-2026 03:41 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||