حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,27 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8775

السعادة ليست حظاً أو ظروفاً .. عادات بسيطة يتبعها المحبون للحياة

السعادة ليست حظاً أو ظروفاً .. عادات بسيطة يتبعها المحبون للحياة

السعادة ليست حظاً أو ظروفاً ..  عادات بسيطة يتبعها المحبون للحياة

27-02-2026 11:42 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - بعض الناس يشعون فرحاً، مهما كانت صعوبات الحياة.

فالسعادة ليست حظاً أو ظروفاً، بل هي ممارسات يومية. ووفق موقع Global English Editing، لا ينتظر الأشخاص السعداء حقاً الفرح ليأتيهم، بل يصنعونه بنشاط من خلال عادات صغيرة ومستمرة يمكن لأي شخص تبنيها، كما يلي:


1. احتضان الطبيعة
تظهر الأبحاث أن الصحة الجيدة والرفاهية مرتبطتان بقضاء 120 دقيقة على الأقل في الطبيعة أسبوعياً. فحتى المساحات الخضراء القصيرة تُحدث فرقاً.

إن أكثر الناس سعادة هم الذين يعاملون الطبيعة كدواء. على سبيل المثال يجرون مكالماتهم أثناء المشي في الخارج، ويشربون قهوة الصباح على الشرفة. إذ يجدون طرقاً لدمج الطبيعة في يومهم، حتى لو كانوا يعيشون في مدينة مزدحمة.

2. ممارسة الامتنان
يشير الخبراء إلى أن ممارسة الامتنان تخفف من أعراض الاكتئاب والقلق وتعزز صحة القلب وتقلل التوتر، بل وتحسن جودة النوم.

فشعور الأشخاص السعداء لا يقتصر بالامتنان فقط عند حدوث أشياء جيدة، إنما يبحثون بنشاط عن الأشياء التي تستحق التقدير، خاصة عندما تصبح الحياة صعبة.

3. الحركة البدنية
حسب عالمة الأعصاب ويندي سوزوكي، فإن "الرياضة هي أكثر شيء مُغيّر يمكن أن يفعله المرء لعقله اليوم".

ويمكن أن تكون الحركة البدنية من خلال تحضير الفطور أو صعود الدرج أو ممارسة اليوغا أو خلال فواصل الإعلانات التلفزيونية. كما ثبت أن أسعد الأشخاص هم الذين يجدون طرقاً لجعل الحركة ممتعة، وليست عبئاً.

4. إقامة علاقات ذات معنى
يتميز أكثر الأشخاص سعادة بأنهم يشتركون في عادة جعل الجميع يشعرون بالاهتمام. هم يضعون هواتفهم جانباً أثناء المحادثات ويحافظون على التواصل البصري ويهيئون مساحة للتواصل الحقيقي، وليس مجرد تفاعلات سطحية.

5. الحصول على نوم جيد
وفقاً لأستاذ علم الأعصاب وعلم النفس في جامعة كاليفورنيا ماثيو ووكر، يعد "النوم أكثر شيء فعال يمكن القيام به لإعادة ضبط صحة الدماغ والجسم كل يوم".

فالنوم الجيد يعني أن الشخص يدرك أن كل شيء آخر في حياته يعمل بشكل أفضل عندما يكون مرتاحاً.

6. الاستمتاع بلحظات التأمل
يمكن الاستمتاع بلحظات التأمل أثناء إعداد الشاي بدون مهام متعددة.

فمجرد 5 دقائق من التركيز الذهني تعيد ضبط اليوم بالكامل. فيما لا يشترط ممارسة التأمل لساعات، بل إيجاد لحظات قصيرة خلال اليوم لاختبار ما يحدث في الوقت الحاضر.

7. أنشطة تشعر بالانسيابية
يسعى السعداء إلى ممارسة أنشطة تشعرهم بالانغماس التام لدرجة أن الوقت يتلاشى. بالنسبة للبعض، يكون الرسم هو الشغف. بينما يجده آخرون في الطبخ أو البرمجة أو البستنة أو العزف على الموسيقى.

لا يهم نوع النشاط، المهم هو الدخول بانتظام في تلك الحالة من الانغماس الكامل والتحدي. ويُجدول السعداء هذه الأنشطة الإبداعية كما يُجدولون المواعيد، ويحمون هذا الوقت بشدة لأنهم يعلمون أنه يغذي أرواحهم.








طباعة
  • المشاهدات: 8775
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
27-02-2026 11:42 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم