حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,27 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8144

واشنطن وكييف تختتمان محادثات في جنيف تمهيدا لجولة مفاوضات مع موسكو

واشنطن وكييف تختتمان محادثات في جنيف تمهيدا لجولة مفاوضات مع موسكو

واشنطن وكييف تختتمان محادثات في جنيف تمهيدا لجولة مفاوضات مع موسكو

26-02-2026 11:53 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - اختتم مبعوثون أميركيون وأوكرانيون محادثات في جنيف الخميس لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس الوفد الأميركي وهو يغادر الفندق الذي انعقدت فيه المحادثات في جنيف، في حين نشرت الوكالة السويسرية "آيه تي أس-كيستون" صورة لكبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف مغادرا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد انتهاء النقاشات إن هناك "مزيدا من الاستعداد" للجولة المقبلة من المفاوضات الثلاثية.

وأضاف في خطابه اليومي "عقب اجتماعات اليوم، بدأت الاستعدادات للاجتماع الثلاثي المقبل على قدم وساق. ومن المرجح أن يُعقد الاجتماع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا في أبوظبي. ونتوقع أن يُعقد هذا الاجتماع في أوائل آذار".

وكان عمروف قال في وقت سابق على منصة إكس "نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر".

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي لفترة ما بعد الحرب، ستبحث كييف وواشنطن "الاستعدادات للجولة المقبلة من المفاوضات الثلاثية بمشاركة الجانب الروسي"، مشيرا إلى أنه "من الضروري أن ننسّق مواقفنا قبل هذه المرحلة".

وكان المفاوض الروسي كيريل ديميترييف حاضرا في مكان انعقاد المحادثات في جنيف الخميس، رغم عدم وجود ما يشير إلى أنه التقى بالجانب الأوكراني، وفقا لوسائل الإعلام الروسية الرسمية.

وامتنع ديميترييف عن الرد على أسئلة الصحافيين، وذلك وفقا لفيديو تم تداوله في وسائل الإعلام الموالية لروسيا.

وتضغط واشنطن من أجل وضع حد للحرب التي اندلعت مع الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط 2022، وتحولت منذ ذلك الحين إلى أعنف نزاع مسلح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مخلفة مئات آلاف القتلى ودمارا واسعا، خصوصا في شرق البلاد وجنوبها.

وفشلت جولات سابقة من المفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة بين المسؤولين الروس والأوكرانيين في جنيف وأبوظبي في التوصل إلى حل، بما في ذلك بشأن النقطة الخلافية الرئيسية المتعلقة بالأراضي.

من جهته، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن موسكو ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق ينهي حرب أوكرانيا، وذلك في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام رسمية الخميس.

ونقلت وكالات أنباء رسمية عن لافروف قوله "هل سمعتم أي شيء منّا عن مهل نهائية؟ ليست لدينا أي مهل نهائية، لدينا مهام نعمل على إنجازها".

وترى كييف أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق هو عقد اجتماع بين الرئيسيين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، لافتة أنها هدفت للتمهيد لمثل هذه القمة خلال المحادثات الخميس.

محادثات ثلاثية مطلع الشهر

انعقد اللقاء في جنيف بعد هجمات روسية ليلية جديدة على أوكرانيا، استخدمت فيها نحو 420 طائرة مسيّرة و39 صاروخا وأدت إلى جرح العشرات، بينهم أطفال، وفق ما أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة إكس.

وأوضح زيلينسكي أن الدفاعات الأوكرانية اعترضت معظم الصواريخ، لكنّ بنى تحتية حيوية ومباني سكنية أصيبت في ثماني مناطق.

وسمع صحافيو وكالة فرانس برس ليلا دويّ انفجارات أثناء الضربات الجوية الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

وقبيل بدء المحادثات، أعلنت موسكو أنها سلّمت كييف رفات ألف جندي أوكراني، في مقابل جثث 35 عسكريا روسيا.

وتُعدّ عمليات تبادل الأسرى من النتائج الملموسة القليلة للاتصالات بين البلدين.

وجرى اتصال هاتفي دام نصف ساعة مساء الأربعاء بين زيلينسكي ونظيره الأميركي دونالد ترامب، تناولا فيه لقاء جنيف والتحضيرات لمحادثات ثلاثية جديدة بين الأوكرانيين والروس والأميركيين.

وقال زيلينسكي في مطلع شباط إن موسكو اقترحت على واشنطن استئناف التعاون الاقتصادي وإبرام اتفاقات تعاون بمئات المليارات من الدولارات.

ضغط أميركي على كييف

لكنّ أوكرانيا والدول الأوروبية الداعمة لها لاحظت أن ترامب تطالب كييف بتقديم تنازلات أكثر من موسكو لإنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني الجمعة "لا يمكن ممارسة ضغط علينا... أكبر من ذلك الذي يُمارس على الروس، لأنهم هم المعتدون".

وكان زيلينسكي قد أعلن أن المحادثات مع الأميركيين في جنيف ستتناول خطة "إنعاش" اقتصادي لأوكرانيا التي أنهكتها أربع سنوات من الحرب.

ودعا إلى عقد لقاء ثلاثي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وترامب، وهو ما يرفضه بوتين إلى الآن.

وتعثرت المفاوضات حتى الآن خصوصا بشأن مصير دونباس، الحوض الصناعي الكبير في شرق أوكرانيا، إذ تطالب موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية منه، وهو ما ترفضه كييف.

واعتبر زيلينسكي الثلاثاء في الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب أن "بوتين لم يحقق أهدافه، لم يكسر إرادة الأوكرانيين" بالرغم من المعارك الضارية والقصف الروسي اليومي.

 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 8144
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-02-2026 11:53 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم