18-02-2026 06:20 PM
سرايا - تستمر الصحارى في جذب المسافرين الباحثين عن الصمت والجمال الطبيعي البكر، بعيدًا عن صخب الحياة اليومية، حيث توفر هذه المساحات الواسعة فرصًا نادرة للاستجمام، والمغامرة، والتواصل مع الطبيعة. فيما يأتي 5 صحارى استثنائية حول العالم تستحق الزيارة:
الصحراء الكبرى – شمال أفريقيا
تعتبر الصحراء الكبرى الأكبر في العالم، وتغطي 31% من مساحة القارة الإفريقية. تجمع هذه الصحراء بين الكثبان الرملية الشاسعة والهضاب الصخرية، وتتيح للزوار تجربة ركوب الجمال والمشي بين المدن التقليدية في المغرب، مع فرصة التعرف على الثقافة البربرية الأصيلة ومشاهدة المناظر الساحرة.
صحراء أتاكاما – تشيلي وبيرو
تعتبر صحراء أتاكاما أقرب ما يمكن أن يصل إليه الإنسان من كوكب المريخ، بما فيها من بركان وتضاريس قاحلة ومراصد فلكية متقدمة لرصد المجرات والكواكب البعيدة. ويمكن للزوار مشاهدة شروق الشمس فوق وادي القمر، أو اكتشاف البحيرات الملونة والتكوينات الصخرية الغريبة، إضافة إلى مشاهدة الفلامينغو بين المناظر الطبيعية الفريدة.
وادي رم – الأردن
يُعرف وادي رم باسم "الوادي الموحش والمقدس"، حيث ألهمت المناظر الطبيعية الخلابة الكاتب البريطاني تي. إي. لورانس. ويمكن للزوار ركوب الجمال، والتنزه بين الكثبان الحجرية الحمراء، أو المبيت في كبسولات زجاجية لمشاهدة النجوم، مع تجربة الحياة البدوية التقليدية من خلال المخيمات والرحلات الليلية.
صحراء جوبي – منغوليا
تمتد صحراء جوبي تحت ظلال جبال الهيمالايا، وتتميز بتضاريسها المتنوعة من الرمال الغنائية إلى الحقول الجليدية. يمكن للزوار استكشاف واحات نادرة، والتعرف على الحياة البرية المحلية، ومشاهدة المواقع التي اكتُشفت فيها حفريات الديناصورات، مع تجربة أجواء المناخ القاسي الذي يميز هذه الصحراء الأسطورية.
الربع الخالي – الجزيرة العربية
يعتبر الربع الخالي أكبر صحراء رملية متصلة في العالم العربي، بمياهه الحارة ورياحه العاتية ورماله المتحركة. يمكن للزوار الانطلاق في رحلات مع مرشدين بدويين لزيارة أطلال مدينة أوبار القديمة في عمان، أو الاستمتاع بركوب الجمال والمبيت بين الكثبان، لتجربة صحراء شبه الجزيرة العربية كما عاشها الرحالة القدامى.
وتقدم هذه الصحارى فرصًا فريدة للمغامرة والتأمل في جمال الطبيعة، مع تجارب لا تُنسى للباحثين عن الهروب من ضوضاء المدن والانغماس في أسرار الصحراء الساحرة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
18-02-2026 06:20 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||