حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,13 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 10052

سلمى الرواشدة .. ميلاد سعيد

سلمى الرواشدة .. ميلاد سعيد

سلمى الرواشدة  .. ميلاد سعيد

13-02-2026 09:59 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - سَـــــــــــــــــــــلـــــمــــــــــــــــــــى
إلى طفلتي في عامها الأول...
سَلْمى،
وفي اسمِكِ انسكبَ الندى
وتفتّحتْ زهراتُ قلبي مُذ بدا
يا أولَ الحُلمِ الجميلِ بمهجتي،
يا مِسكَ أيّامي، ويا نَبضَ الصّدى
يا أنشودةَ الفجرِ النديّ،
ويا نُعاسَ النورِ في عينِ المدى
عامٌ مضى!
ما بين ضحكتكِ التي
ترنو إليّ كأنها لُغَةُ الهُدى،
وبين خطوكِ، وهو أولُ قافيةٍ
عزفتْ، فأنطقَني القصيدُ بما بدا
يا مَن إذا تنفّستِ… ازهرَ عمرُنا
وتفتّحتْ في راحتيكِ مواسِمَا
أمشي إليكِ…
وفي يديَّ هدايتي،
عمري،
وما خبّأتُهُ من نَجْوى دَمَى
يا أوّلَ الذكرى التي ما قبلها
إلا انتظاري، وانتظاري ما انقضى
يا بُكرةَ الأيامِ،
يا سِرّ المدى،
يا ثغرَ سلمى حينَ يبتسمُ الرَّجا
يا كلَّ أملي، يا صلاتي، يا رؤى
تختالُ في دمعي إذا طالَ النوى
سلمى…
أحبّكِ دون قيدٍ أو مدى،
أحبّكِ…
كيف لا؟ وأنتِ معنى المبتدى!
يا طفلتي،
أوَ تدرينَ أنكِ آيتي؟
وأنكِ الرحمةُ إذا ما القلبُ غفا؟
نامي على كتفي، كأنكِ مملكتي،
نامي،
فأحرسُ في دُعايَكِ كَونًا ما انطفى
كلُّ السنينِ القادمةْ
يا سلمى،
ستُنسجُ من عبيركِ مُذ صَفا
وأنا أُعدُّ لكِ القصائدَ كلَّما
همسَ الحنينُ،
وقال: عيدُكِ قد دنا...
والدك المحب الدكتور سعد الرواشدة








طباعة
  • المشاهدات: 10052
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
13-02-2026 09:59 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم