12-02-2026 09:29 AM
سرايا - كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، كان الهدف الرئيسي لـ5 مخططات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي، إلى جانب وزير الداخلية أنس حسن خطاب، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ما يسلّط الضوء على استمرار التهديد الذي يشكّله تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في التقرير، إن محاولات الاغتيال استهدفت الشرع في محافظتي حلب ودرعا.
وأوضح أن المخططات نُسبت إلى جماعة تُدعى "سرايا أنصار السنة"، التي جرى تقييمها على أنها واجهة لتنظيم داعش الإرهابي.
وأُعدّ التقرير من قبل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، دون أن يتضمّن تواريخ محددة، أو تفاصيل عملياتية بشأن محاولات الاغتيال.
وقدّر التقرير عدد عناصر تنظيم داعش الإرهابي بنحو 3 آلاف في سوريا والعراق، مع تمركز الغالبية داخل الأراضي السورية.
وأشار إلى أن التنظيم أنشأ شبكات في جميع المحافظات السورية، وزرع خلايا نائمة في مراكز حضرية، بينها العاصمة دمشق، كما تعمّد عدم إعلان مسؤوليته عن العديد من الهجمات، لإخفاء حجم نشاطه الفعلي.
وخلال الفترة بين يونيو (حزيران) ونوفمبر (تشرين الثاني) نسبت الدول الأعضاء ما لا يقل عن 129 هجوماً إلى "داعش" الإرهابي، نُفّذت بشكل رئيسي باستخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع، ومركبات مفخخة، وعمليات اغتيال، وكمائن.
وتركّزت معظم الهجمات في محافظة دير الزور، فيما استهدفت نحو 70% منها "قوات سوريا الديمقراطية".
ومنذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) وسّع التنظيم الإرهابي نطاق هجماته في إدلب وحلب، مستهدفاً القوات العسكرية السورية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
12-02-2026 09:29 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||