08-02-2026 11:42 PM
سرايا - أعلنت وزارة خارجية النرويج، اليوم الأحد، أن السفيرة مونا يول، تقدمت بطلب استقالتها من منصبها، بعد خطأ جسيم في التقدير، يتعلق بعلاقات سابقة جمعتها بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، والمتهم في قضايا اعتداءات جنسية على الأطفا، وفقًا لوكالة رويترز.
وكانت وزارة الخارجية النرويجية، قد قررت في وقت سابق من هذا الأسبوع، إيقاف يول مؤقتًا عن أداء مهامها كسفيرة لبلادها لدى كل من الأردن والعراق، وذلك لحين الانتهاء من تحقيق داخلي.
وجاء هذا القرار بعد الكشف عن صلاتها بإبستين ضمن مجموعة كبيرة من الوثائق التي أفرجت عنها الحكومة الأمريكية مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان رسمي، إن التواصل الذي أجرته يول مع إبستين، رغم إدانته بجرائم جنسية، يعكس سوء تقدير بالغ الخطورة، مضيفًا أن هذه القضية تقوض الثقة اللازمة لشغل منصب دبلوماسي رفيع، وأن استعادة تلك الثقة باتت أمرًا صعبًا.
وتبلغ مونا يول من العمر 66 عامًا، وتمتلك سجلًا دبلوماسيًا وسياسيًا حافلًا، إذ سبق لها أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، إضافة إلى تمثيل بلادها في الأمم المتحدة، كما تولت في وقت سابق حقيبة وزارية داخل الحكومة النرويجية.
وفي سياق متصل، اتهم جيفري إبستين، في عام 2019، بالاتجار الجنسي بالقّصر في الولايات المتحدة، قبل أن يعثر عليه ميتًا داخل زنزانته في يوليو من العام نفسه.
وخلص التحقيق الرسمي آنذاك إلى أنه انتحر، إلا أن قضيته ظلت رمزًا للفساد والانحراف، واسمًا منبوذًا لا يرغب أحد في الارتباط به، حتى ولو كان مجرد شبه في الملامح.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
08-02-2026 11:42 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||