حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,29 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 12243

فقد ذاكرته ودراسته في سن الـ19 .. تعرف على قصة أصغر مصاب بمرض الزهايمر

فقد ذاكرته ودراسته في سن الـ19 .. تعرف على قصة أصغر مصاب بمرض الزهايمر

فقد ذاكرته ودراسته في سن الـ19 ..  تعرف على قصة أصغر مصاب بمرض الزهايمر

29-01-2026 05:08 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في سابقة طبية لافتة، شخّص أطباء أعصاب في عيادة متخصصة بالذاكرة في الصين شابًا يبلغ من العمر 19 عامًا بمرض الزهايمر، ليصبح بذلك أصغر شخص في العالم يُشخَّص بهذا المرض، وفق دراسة علمية.

وبحسب الفريق الطبي، بدأت أعراض تراجع الذاكرة لدى الشاب منذ سن 17 عامًا، قبل أن تتفاقم تدريجيًا وتؤثر على قدرته على التركيز والدراسة والحياة اليومية، حسب تقرير نشره موقع "ساينس ألرت".

تشخيص أصغر مريض الزهايمر

وأظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي وجود انكماش في الحُصين، وهو الجزء المسؤول عن الذاكرة في الدماغ، كما كشف تحليل السائل الدماغي الشوكي عن مؤشرات حيوية متوافقة مع مرض الزهايمر، أكثر أشكال الخرف شيوعًا.

وعلى الرغم من أن المرض يرتبط عادةً بكبار السن، فإن حالات الزهايمر المبكر، التي تظهر قبل سن 65 عامًا، تمثل ما يصل إلى 10% من إجمالي التشخيصات.

ويُصنَّف معظم مرضى الزهايمر تحت سن الثلاثين ضمن ما يُعرف بـالزهايمر العائلي، الناتج عن طفرات جينية وراثية معروفة، إذ تزداد احتمالية العامل الوراثي كلما انخفض عمر التشخيص.


غير أن الباحثين في جامعة العاصمة الطبية في بكين، وبعد إجراء تحليل شامل على مستوى الجينوم، لم يعثروا على أي من الطفرات الجينية المعتادة المرتبطة بفقدان الذاكرة المبكر، ولا على أي جينات مشبوهة يمكن أن تفسر الحالة.

وكتب طبيب الأعصاب جيانبينغ جيا وزملاؤه في دراستهم: "هذه أصغر حالة تم الإبلاغ عنها على الإطلاق تستوفي معايير التشخيص المحتمل لمرض الزهايمر دون وجود طفرات جينية معروفة".

وقبل هذه الحالة، كان أصغر مريض بالزهايمر يبلغ 21 عامًا، وكان يحمل طفرة في جين PSEN1، المعروفة بتسببها في تراكم بروتينات سامة في الدماغ.

أما الشاب الصيني، فلم يكن لدى أي فرد من عائلته تاريخ مرضي لمرض الزهايمر أو الخرف، كما لم يعانِ من أمراض أخرى أو التهابات أو إصابات في الرأس يمكن أن تفسر التدهور المعرفي المفاجئ.

عجز عن إكمال الدراسة رغم الاستقلالية
وقبل عامين من إحالته إلى عيادة الذاكرة، بدأ يعاني من صعوبة في التركيز داخل الصف، وأصبحت القراءة مرهقة، وتدهورت ذاكرته قصيرة المدى، إذ كان ينسى أحداث اليوم السابق ويفقد أغراضه باستمرار.


ومع تفاقم الأعراض، أصبح التدهور المعرفي شديدًا إلى حد منعه من إكمال المرحلة الثانوية، رغم احتفاظه بقدرته على العيش بشكل مستقل.


وبعد عام من المتابعة الطبية، أظهرت الاختبارات ضعفًا واضحًا في التذكر الفوري، والتذكر بعد ثلاث دقائق، وكذلك بعد ثلاثين دقيقة، حيث كانت درجات ذاكرته أقل بنسبة 82% مقارنة بأقرانه، بينما انخفضت الذاكرة الفورية بنسبة 87%.

وأوضح فريقه الطبي أن المتابعة طويلة الأمد ضرورية لدعم التشخيص، لكنهم أكدوا أن هذه الحالة "تغير فهمنا للعمر النموذجي لظهور مرض الزهايمر".

وكتب الباحثون: "المريض يعاني من زهايمر مبكر جدًا دون طفرات ممرضة واضحة، مما يشير إلى أن آلية المرض لا تزال بحاجة إلى استكشاف".


وتُظهر دراسة الحالة، أن مرض الزهايمر لا يسلك مسارًا واحدًا، وأنه أكثر تعقيدًا مما كنا نعتقد، إذ يظهر عبر مسارات متعددة بتأثيرات متفاوتة.


وفي بيان لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، أكد أطباء الأعصاب الذين وصفوا حالة المريض على ضرورة أن تُركز الدراسات المستقبلية على حالات الظهور المبكر للمرض لتعزيز فهمنا لفقدان الذاكرة.


وقالوا: "قد يصبح استكشاف أسرار مرض الزهايمر لدى الشباب أحد أكثر الأسئلة العلمية تحديًا في المستقبل".








طباعة
  • المشاهدات: 12243
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-01-2026 05:08 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم