28-01-2026 02:58 PM
سرايا - تعديلات بسيطة تحسن من كفاءة استهلاك الطاقة
رغم التطور الكبير في هواتف أندرويد من حيث المعالجات السريعة، والكاميرات المتقدمة، والشاشات القابلة للطي، لا تزال مشكلة استنزاف البطارية تؤرق كثيرًا من المستخدمين، خاصة مع تراجع كفاءة البطارية بمرور الوقت وكثرة العمليات التي تعمل في الخلفية.
صحيح أن الشرائح الحديثة أصبحت أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، ومعها تحسن طفيف في سعة البطاريات، إلا أن كثيرين يجدون أنفسهم مضطرين لشحن هواتفهم أكثر من مرة يوميًا.
وفي حال كانت صحة البطارية جيدة ولم تنخفض عن 80%، فغالبًا ما يكون السبب مجموعة إعدادات يمكن تعديلها بسهولة.
إليك 5 إعدادات فعالة تساعد على تحسين عمر بطارية هاتف أندرويد، مع ملاحظة أن أسماء القوائم قد تختلف قليلًا حسب الشركة المصنعة.
1- إيقاف ميزة Always-On Display
ميزة الشاشة الدائمة التشغيل مفيدة لعرض الوقت والإشعارات دون فتح الهاتف، لكنها تستهلك جزءًا من البطارية، حتى على شاشات AMOLED المصممة لتقليل هذا الاستهلاك.
إذا كنت لا تعتمد عليها كثيرًا، فإن تعطيلها قد يمنحك وقت تشغيل أطول.
يمكنك إيقافها عبر: الإعدادات > الشاشة > Always-On Display.
وفي بعض الهواتف قد تجدها ضمن إعدادات شاشة القفل أو "Ambient Display".
وبالمناسبة، تقليل معدل تحديث الشاشة إلى 60 هرتز بدلًا من 90 أو 120 هرتز قد يوفر طاقة إضافية، حتى لو جاء ذلك على حساب سلاسة الحركة.
2- تفعيل الوضع الداكن (Dark Mode)
يُعد الوضع الداكن من أكثر الطرق فاعلية لتوفير البطارية، خصوصًا على الهواتف المزودة بشاشات AMOLED، حيث يتم إيقاف تشغيل البيكسلات السوداء فعليًا.
إلى جانب تقليل استهلاك الطاقة، يوفر الوضع الداكن راحة أكبر للعين.
لتفعيله: الإعدادات > الشاشة > الوضع الداكن.
كما يمكنك ضبطه ليعمل تلقائيًا حسب الوقت أو الإضاءة.
ولا تنسَ مراقبة مستوى سطوع الشاشة؛ فرفع السطوع بلا داعٍ من أكبر أسباب استنزاف البطارية.
ويمكن تفعيل السطوع التكيفي ليقوم الهاتف بضبط الإضاءة تلقائيًا وفقًا للبيئة المحيطة.
3- مراجعة أذونات وتشغيل التطبيقات في الخلفية
يعمل هاتفك باستمرار في الخلفية، مع عشرات التطبيقات التي تستخدم الإنترنت أو الموقع أو ترسل إشعارات.
ورغم أهمية ذلك لبعض التطبيقات، إلا أن الكثير منها لا يحتاج إلى هذا الامتياز طوال الوقت.
لتقليل الضغط على البطارية: انتقل إلى الإعدادات > التطبيقات > عرض كل التطبيقات.
- اختر التطبيق المطلوب.
- ادخل إلى استخدام البطارية.
- عطّل خيار السماح بالاستخدام في الخلفية.
كما يُنصح بمراجعة أذونات الموقع، وقصرها على "أثناء استخدام التطبيق" للتطبيقات غير الأساسية، مع الحرص على عدم تعطيلها لتطبيقات الملاحة أو التوصيل.
4- التحول من 5G إلى 4G
رغم سرعات 5G العالية، إلا أنها تستهلك طاقة أكبر، خاصة في المناطق ذات التغطية الضعيفة، حيث يضطر الهاتف للتنقل المستمر بين الشبكات.
إذا لم تكن بحاجة لسرعات فائقة طوال الوقت، فإن 4G توفر أداءً ممتازًا لتصفح الإنترنت وبث الفيديوهات بدقة عالية، مع استهلاك أقل للطاقة.
للتبديل: الإعدادات > الشبكة والإنترنت > شرائح الاتصال (SIMs) > نوع الشبكة المفضل > 4G/LTE.
5- تجنب تطبيقات توفير البطارية الخارجية
تمتلئ متاجر التطبيقات ببرامج تدّعي تحسين البطارية، لكن في الواقع، يقوم نظام أندرويد بهذه المهمة بكفاءة عالية.
تشغيل تطبيقات إضافية تعمل في الخلفية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية.
كذلك يُنصح بتقليل مزامنة الحسابات غير الضرورية، عبر: الإعدادات > كلمات المرور والحسابات.
وتعطيل المزامنة للحسابات التي لا تحتاج إشعارات فورية.
وأخيرًا، إيقاف ميزات مثل البلوتوث والموقع والبيانات عند عدم الحاجة إليها، يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا، خاصة أثناء السفر.
بضع تعديلات بسيطة في الإعدادات قد تُحدث فارقًا كبيرًا في عمر بطارية هاتف أندرويد، دون الحاجة لتغيير الجهاز أو التضحية بتجربة الاستخدام.
وفي حال كنت كثير التنقل، قد يكون باور بنك صغير استثمارًا عمليًا يضمن لك يومًا كاملًا دون قلق من نفاد الشحن.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
28-01-2026 02:58 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||