15-01-2026 12:17 AM
سرايا - كشف موقع "والا" العبري عن حادثة اختراق أمني خطيرة داخل صفوف جيش الاحتلال، حيث تم إلقاء القبض على جندي يشتبه في تواصله المباشر مع عناصر تقف خلفها الاستخبارات الإيرانية.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الجندي لم يقتصر دوره على نقل المعلومات، بل تعداه إلى تنفيذ مهام أمنية ميدانية بناء على توجيهات من الجانب الإيراني، مما أدى إلى زلزال داخل المنظومة الأمنية للاحتلال.
مهام ميدانية وتوجيهات مباشرة من طهران
أوضح الموقع أن الجندي المعتقل وجهت إليه تهم بتنفيذ مهام أمنية متنوعة، وهو ما يشير إلى نجاح الاستخبارات الإيرانية في تجنيد "عميل داخلي" قادر على التحرك بحرية نسبية.
وتحاول الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال حاليا حصر الأنشطة التي قام بها الجندي وتحديد المواقع العسكرية أو المعلومات الحساسة التي تم اختراقها، وسط مخاوف من أن يكون لهذه المهام تأثير مباشر على جاهزية الجيش في ظل التوتر الراهن.
أبرز نقاط الاستنفار الأمني بعد الاعتقال:
تقييم الضرر: إجراء فحص شامل للمنظومات التي كان الجندي يعمل بها.
خلايا محتملة: التحقق مما إذا كان الجندي يعمل بمفرده أم ضمن شبكة أوسع.
أمن المعلومات: رفع درجة الرقابة على الاتصالات والأنشطة الرقمية للجنود.
توقيت حرج للحرب الاستخبارية
تأتي هذه الحادثة في وقت يتأهب فيه الاحتلال لرد إيراني محتمل على خلفية التهديدات الأمريكية بالهجوم.
ويرى مراقبون أن اكتشاف "جاسوس" داخل الجيش يعد اختراقا معنويا وتقنيا كبيرا، حيث تمكنت إيران من استغلال الثغرات لتجنيد جنود يخدمون في قلب المنظومة.
هذا الاعتقال يفتح ملف "الحرب الناعمة" والتجنيد عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والتي نجحت طهران في تفعيلها لجمع معلومات استخباراتية دقيقة.
ختاما، فإن تل أبيب تعيش حالة من الصدمة نتيجة هذا الاختراق، حيث تجري المنظومة الأمنية "مراجعة شاملة" للاتصالات بين الجنود والعناصر الخارجية.
وبينما ينشغل العالم بتحركات قاذفات B-52، تبقى حرب الظل والجوسسة هي الجبهة الأكثر خطورة، حيث يمكن لمعلومة واحدة مسربة أن تغير نتائج أي صدام عسكري مقبل.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
15-01-2026 12:17 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||