04-01-2026 03:49 PM
سرايا - انسجامًا مع الهدف الاستراتيجي لكلية العلوم التربوية والنفسية في جامعة عمان العربية والمتعلق بتعزيز خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة وترسيخاً لقيم الدمج والشمولية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، أقامت جامعة عمان العربية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، برعاية سعادة العين آسيا ياغي، وبحضور كلّ من : الدكتورة وفاء العيد عميد كلية العلوم التربوية والنفسية في جامعة عمان العربية، والأستاذة سهير مطر مدير مدرسة عبد الله ابن أم مكتوم للمكفوفين، والدكتور خليل الزيود المستشار الأسري والتربوي ، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة .
وبهذا الصدد أكدت معالي العين ياغي أن اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يشكل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على حقوقهم وتعزيز دمجهم في المجتمع، مشددةً على أهمية توفير بيئة تعليمية ومجتمعية شاملة تدعم قدراتهم وتتيح لهم تحقيق إمكاناتهم الكاملة، مشيرةً إلى ما تقدمه جامعة عمان العربية من برامج ومبادرات متميزة لدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، بما في ذلك تجهيزات متطورة في مدرج المئوية وغرف دراسية ملائمة ومرافق تعليمية مبتكرة، إضافة إلى برامج تدريبية وورش عمل تهدف إلى تعزيز مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية، مؤكدة أن هذه الجهود تجعل الجامعة نموذجاً يحتذى به في الأردن في مجال التعليم الشامل والدمج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة.
بدورها استعرضت مطر الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج، مركزة على مفهوم الدمج العكسي وأهمية تهيئة البيئة التعليمية بما يتوافق مع احتياجات جميع الطلبة، مشيرة إلى الخطط العملية والمبادرات التي تعتمدها المدرسة لتوفير بيئة تعليمية شاملة، بما في ذلك توفير وسائل تعليمية متخصصة للطلبة المكفوفين وضعاف البصر، وتنظيم ورش عمل تدريبية للمعلمين لتعزيز مهاراتهم في تطبيق التعليم الدامج، إضافة إلى برامج التوعية للطلبة لتعزيز قيم التعاون والاحترام المتبادل، مؤكدة أن هذه الجهود تهدف إلى تمكين جميع الطلبة وإتاحة فرص متساوية لهم للنجاح الأكاديمي والاجتماعي، وهو ما يعكس اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم بالقضايا المتعلقة بذوي الإعاقة ودعم التعليم الشامل في الأردن.
وقدّم الدكتور الزيود نماذج ملهمة من تراثنا العربي والإسلامي، مستعرضاً أمثلة عن علماء ومفكرين عرب ومسلمين من ذوي الإعاقة أو من الذين تحدوا الصعوبات، مؤكداً على ضرورة تحويل التركيز من "ذوي الإعاقة" إلى "ذوي القدرة"، مشدداً على أن هذه الرؤية تعزز قيم الشمولية والتمكين، وتتيح للطلبة فرصاً متساوية للتعلم والتميز الأكاديمي والاجتماعي، إضافة إلى تعزيز ثقافة الاحترام والتقدير لمختلف القدرات والمهارات في المجتمع ، وتشجيع الطلبة على الاستفادة من الإرث التاريخي كنموذج يحتذى به في مواجهة التحديات وتحقيق النجاح ، كما أشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء جيل واعٍ بقيم الدمج والتمكين ومؤهل للتفوق في مختلف المجالات التعليمية والمهنية.
وشهدت الفعالية استضافة عدد من طلبة المركز الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة من المجتمع المحلي، في خطوة تعكس التزام كلية العلوم التربوية والنفسية بتعزيز الشراكة المجتمعية ودعم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، كما جرى خلال الاحتفالية عرض فيلم تعريفي حول افتتاح مختبر التربية الخاصة في الجامعة، والتعريف بالخدمات والتجهيزات المتاحة لخدمة هذه الفئة.
وفي ختام الاحتفالية قامت الدكتورة وفاء العيد عميد كلية العلوم التربوية والنفسية في الجامعة، إلى جانب راعي الحفل سعادة العين آسيا ياغي، بتكريم المشاركين في الاحتفال، تقديرًا لمشاركتهم وجهودهم في دعم قضايا الدمج والشمولية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
04-01-2026 03:49 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||