حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,11 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4883) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 8192

ارجو نشر المقال مع الاحترام

ارجو نشر المقال مع الاحترام

ارجو نشر المقال مع الاحترام

16-04-2017 08:32 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور سطام الشقور
تطرق جلالة الملك في ورقته النقاشية السابعة لمحور مهم في بناء المجتمع المتحضر، وهو (على المؤسسات التعليمية ان تؤمن بما يتمتع به ابناء هذا الشعب وبناته من طاقات هائلة وقدرات كبيرة ومواهب متنوعة), وانني اود ان اسقط هذا المحور على جامعة مؤته التي تمكنت خلال الفترة القليلة الماضية بفضل هيئتها التدريسية والادارية وعلى رأسها رئيس الجامعة أ.د ظافر الصرايرة من ايجاد حلول للعديد من القضايا العالقة والتي كانت تشكل عراقيل تقف في طريق نهضتها.
ويجب ان نعلم هنا ان ادارة الجامعة الحالية تعمل وفق موازين تراعي العوامل الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لخلق حالة من الابداع تستثمر من خلالة طاقات الشباب، ومواهبهم وتنميها، وقد آمنت ادارة الجامعة من اللحظة الاولى لاستلام مهامها بضرورة تجاوز الواقع المؤسف لحالة العنف الطلابي الذي كان يعصف بالجامعة، وقامت بتقييم ماجرى خلال السنوات الماضية من موجات عنف قتلت روح الابداع وخلقت جو من التشويش على الطاقات والامكانيات التي يمتلكها الجسم الطلابي.
وقد عمدت الجامعة وكجزء من دورها لتنمية السلوكات المرغوبة لدى الطلبة لاستحدث مجموعة من البرامج التعليمية يتوفر فيها عنصر التخطيط اضافة الى اجراء مراجعة شاملة للخطط الدراسية بحيث تم تطويرها من خلال خلق برامج اثرائية الغاية منها تحقيق الاهداف التربوية المنشودة للنهوض بمستوى قدرات التفكير عامة والارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي عن طريق رفع مستويات التفكير عند الطلبة ، كما تم الاهتمام بتغيير محتوى الطريقة التقليدية في التربية بصياغة نظام تربوي قادر على الاستجابة لحاجات التنمية الاجتماعية والاقتصادبة.
كما ركزت التوجهات الجديدة في جامعة مؤته على الطالب محور العملية التعليمية من خلال تقديم المساعدة له في عمليات البحث العلمي ودعمه ماليا بالاضافة الى ترسيخ مبدأ التعاون وتفعيل العمل الجماعي انطلاقا من ايمان ادارة الجامعة بفكرة التعليم الذي يتم عن طريق الكل ، والذي يساعد الطالب على دمج ما يتعلمه في حياته العملية.
كما تم التركيز على دعم النشاطات الطلابية اللامنهجية من خلال فتح المجال لاكبر عدد منهم للمشاركة في الفعاليات والنشاطات التي تحفز افكارهم وتنمي مواهبهم وفقا لقدراتهم ورغباتهم، سواء كان ذلك داخل الجامعة او خارجها، وقد وفرت الجامعة الامكانيات التي تسهم في اشباع حاجاتهم الفكرية والثقافية بما يتناسب مع رسالة الجامعة وفلسفتها.
ومن هذا المنطلق فإن ادارة الحامعة تؤمن بان الانشطة التعليمية اللامنهجية لها دور فاعل في بناء شخصية الطالب وبالتالي تساعد في ايصال المادة التعليمية وصقل شخصية قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه شباب العصر.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 8192

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم