حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,18 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4951) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 8578

كلمات في خاطري

كلمات في خاطري

كلمات في خاطري

15-04-2017 09:40 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : ختام الربابعه
هل شعرت في بعض الاوقات ان ما تحمله داخلك يثقلك..حتى انك تشعر بثقله حين تتنفس
ولا طريقه للتخلص منه...ربما الدموع احيانا تخفف جزا بسيطا منه
لما نشتاق احيانا لاشخاص لا نهمهم..او ربما لا يذكرون اسمائنا او ملامحنا
هل فينا من السذاجه,,ان نتألم لعدم سؤالهم عنا...رغم ان التفكير بهم يشغل الحيز الاكبر
عندما نراهم لو صدفه تنبع الابتسامه من القلب..ويصبح كل شيء بخير..واريد ان يقف الوقت ..عل اللحظات تجعلنا في ذاكرتهم...عللهم يفكرون بنا ولو قليلا...
اشفق احيانا على قلبي..فلقد الف الالم..والشوق..الفراق...الحزن..البعد...ولم يتعلم بعد ان راحته بفراغه...ما زال يتعلق بالناس..ويرفع سقف التوقعات...وكل مره بعد مره يصاب بخيبات الامل..فيتألم ويعتصر دما...ويعاهد نفسه لن يدع احد يدخله ثانيه....ثم في لحظة فرح تخونه ابوابه وحجراته الاربع...وتدخل بعض الاشخاص وتغلق ورائهم....ليتكرر الالم.....
كم انا ضعيفه...فلا املك قلبي...كيف املك قلوب الاخريين واغضب منهم..اذا لم يبادلوني الاهتمام نفسه...ربما لاني ارفع سقف التوقعات اكثر من اللازم....او ربما لاني اعتقدت ان كل الناس مثلي تحب باخلاص وعمق وبقلوب صافيه......ولم اعلم ان بعض القلوب كاوراق ايلول...لا تقف مكانها طويلا....وتسقط من حياتنا دون سابق انذار...كنت سابقا احب لحن العصافير...تقف على جوانب النافذه فخفت ان اءلفها واعتاداها كما اعتدت بعض الاشخاص.....فأصبحت حين اسمعها تشدو....ارفع صوت الاغاني كي تطغى علىها فلم اعد احتمل اي خذلان حتى لو كانت من طيورنيسان.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 8578

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم