حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,25 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4901) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3153

اقنعونا حتى نكون لكم اهل الثناء

اقنعونا حتى نكون لكم اهل الثناء

اقنعونا حتى نكون لكم اهل الثناء

12-09-2018 11:00 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

مازال الخطاب الحكومي يرواح نفسه ويلوح باجراءات صندوق النقد الدولي ،ومازال النهج الحكومي ذاته لكن بصيغة مختلفة، ومازالت الفلسفة القائمة على البرنامج التقشفي ذاتها وانه لابد مزيد من شد الاحزمة على بطون على الرغم انه لم يبق منها الا الجِلد فقط وبيوت خاوية على عروشها بسبب الفقر والبطالة .

ومازال الخطاب الحكومي يصر أيضا على اقناعنا بأن وضع المديونية سيء جدا وكأننا لانعلم ذلك ،وبين الحين والآخر نسمع حلول وبدائل لحل عجز المديونية لم نرى منها شيء على ارض الواقع من بينها وضع حل لمشكلة التهرب الضريبي وقد اشار دولة الرئيس له في لقائه الاخير في الجامعة الاردنية ، ولقد ربط دولة الرئيس مشكلة التهرب الضريبي بسيادة القانون مع تسلمينا المطلق بذلك لكن الجانب الاخطر في هذا الملف هو الالتفاف مرة اخرى لجيب المواطن .

نعلم أن دولة الرئيس شخص ذكي جدا وانه قد التقط حديث جلالة الملك في كتاب التكليف السامي وفي اكثر من محفل بوجوب الاعتماد على النفس لكن مازال تاسيسنا على حديث جلالة الملك متواضع ولم نضع الرسائل الملكية قيد التنفيذ ولم نرى برنامجا وطنيا مقنعا يستند لخطاب سيدالبلاد في العمل بقوة والمضي نحو المستقبل بكل عزم، ومع الأسف كل الحكومات تلوح لنا بالمناداه بصاحب الدين لتطالبنا بسداد دينه وكانهم استشارونا في مشاريعهم المتعثرة عندما استدانوا واستلفوا وعاث بعضهم في الحرث والنسل .

اقول انني على الصعيد الشخصي ومعي معظم الاردنيين مقتنعين بأن دولة الدكتور الرزاز يريد الخروج من مازق المديونية المرتفع ومقتنعين بان دولته صريح اكثر من غيره في خطابه وانفتاحه على الشارع، لكن من الملاحظ به ان كل الحكومات وخاصة في ملف الدين تاتي لنا بصاحب الدين وتضع الكرة في ملعبنا وتقول للشعب الثكل من التعب والهموم والفقر أن أصحاب الدين يريدون ديونهم وأننا لن نستدين منهم الا بشروطهم القاسية .

مقتنعين بذلك لكن غير مقتنعين وغاضبين بأن الطبقة التي تتشكل في الاردن طبقة الطحالب التي امتصت كل جميل فينا وركعتنا وحللت وحلحلت كل تماسكنا وكأننا كومة تراب امام سيل ماء دافق كلما أغلقنا باب جاءنا ألف باب .


مقتنعين بفكرة شد البطون ومقتنعين أن علينا الاعتماد على الذات واللبيب من الاشارة يفهم لكن الاعمى الذي لايرى حال الناس والاعمى الذي لايستطيع تقديم حجته .
سؤال منطقي اطرحه على الجميع بالله عليكم يا جماعة الخير كيف تريدون استرداد حق الحكومة _وهنا افرق بين الحكومة و الوطن لان الوطن نفديه بالمهج والأرواح _ طالما حق المواطن مهدور وطالما أنكم تعملون للمحاسيب والاصدقاء والنسيب والعديل ، أما الفقير يزداد فقرا والغني يزداد ترفا وكيف يتم الاقناع وكيف نصدقكم وانتم لم تتقدموا ولو خطوة واحدة نحو منصة الصدق كم من فاسد عاث في الارض فسادا ونهب وهرب مازالوا احرار طلقاء سرقوا مقدرات الوطن ويبتاعوا ربطات عنقه واحذيته من أغلى المتاجر في أوروبا .

لسنا بحاجة يا دولة الرئيس المحترم لان يطل علينا مسؤول صندوق النقد الدولي وهذه خطوة تحسب عليك بالتلويح بصندوق النقد الدولي وقد تحسب لك لك لو ان الشعب يقتنع بما تقومون به من اجراءات سيما قانون ضريبة الدخل .

دولة الرئيس اذكر بعض مقتطفات من حديثك باكثر من موضع وفهمت فلسفتك في ادارة الحكومة بان القرارت الخكونية وخاصة الاقتصادية منها يجب ان تاخذ،بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية والاجتماعية والامنية كذلك ، تحملون ونامل يادولة الرئيس منكم ان لا تعيدو لنا رسائل الحكومات السابقة المغلوطة والتي مفادها أن الدولة باجهزتها المختلفة بسداد دينها وكفاية مواردها أكثر من عنايتها بميول الناس ورضاهم وطمأنينتهم وسكينتهم .

الشعب الأردني ردني من اذكى الشعوب ومن يتصفح مواقع التواصل الاحتماعي لو لنصف ساعه يعي حجم الوعي وفهم الظرف فهو لا يفوته لعب السياسيين ولا التلويح في العلاقات خارجية ولا المصالح والاوضاع الاقليمية هو يريد منكم فقط الاقناع وبعد القناعة نتحدث
الاحبة الكرام صدقوني شعبنا الطيب الوفي يكتفي برغيف خبز وكأس ماء وعلى استعداد لسداد كل الدين فنحن شعب معطاء لكن اقنعونا اولا أنكم اهل الثناء والاستحقاق لنقوم بواجب الكبرياء .
Tarawneh.mohannad@yahoo.com






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3153

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم