حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,20 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4866) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13171

الغلو والتطرف واثرها على الأمن الوطني

الغلو والتطرف واثرها على الأمن الوطني

الغلو والتطرف واثرها على الأمن الوطني

26-08-2018 09:22 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العميد الركن"م" الدكتور فالح فرحان العوايدة
الغلو أو التطرف في اللغة معناه(الوقوف في الطرف) بعيداً عن الوسط , ويعبر عنه ‏في لسان الشرع بعدة ألفاظ ( الغلو ـــ التنطع ــــ التشدد ــــ التطرف ـــ الانحراف ‏الفكري), والغلو على الرغم من أنه موقف فكري في غالب الأحيان إلا انه أصبح ‏مند ستينات القرن الماضي مرادفاً للعنف المنظم والتخريب الجماعي ....وظهرت ‏جماعات تبنته كمنهج ومعتقدات لكي تفرض تغيراً جوهرياً على النظام الاجتماعي ‏بالإكراه...‏
تواصلت موجة العنف ونشطت بشكل خاص جماعات عنف تسترت برداء الدين ‏الاسلامي, وظهرت مجموعات تكفر الخارجين عن أفكارها ويجرموا على أن من ‏خالفهم قد خالف الدين الصحيح وهدا ليس من الاسلام في شيء جملةً وتفصيلاً ‏لان الأصل في الاسلام هو السلام, واستخدام القوة أو العنف لا يكون الا في حالات ‏الدفاع عن العقيدة أو الوطن أو العرض.‏
الاسلام يرفض الغلو والتطرف بكافة أشكاله سواء كان في العبادات أو الأمور ‏المعيشية للمسلم, وقد نهى الله في اكثر من موقع في القرآن الكريم عن الغلو ‏والتطرف ...يقول سبحانه وتعالى(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ ‏تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ).سورة المائدة ‏الآية77.‏
ومن أهم أسباب الغلو هو ضعف التأهيل الديني ويأتي في مقدمة الاسباب التي ‏تدفع الكثير من الناس وخاصة الشباب الى التطرف والغلو والانخراط في تنظيمات ‏فكرية متطرفة لا تتورع عن القيام بأعمال اجرامية باسم الدين الحنيف...لمجرد ان ' ‏امير الجماعة' قد أفتى بشرعية اعمالهم التخريبية وأمرهم بتنفيذها , هده الطاعة ‏المطلقة التي تستند الى التبعية العمياء ..هي الأساس في اندفاع الغلاة لهلك ‏الحرث والنسل من حولهم دون أن تتوقف لتراجع أو تتدبر أو تتساءل...‏
ولا شك أن الغلو ظاهرة غريبة على مجتمعاتنا العربية والاسلامية بشكل عام وعلى ‏المجتمع الاردني بشكل خاص...ولدلك يجب التصدي لها ومحاربتها بشتى الوسائل ‏خاصة مع تحولها الى العنف والارهاب الدي يقوض الأمن الوطني أي تأثيره على ‏أمن المجتمع وأمن البلد واستقرارها, حيث وصلت شراره الى مختلف نواحي الحياة ‏السياسية والاقتصادية والاجتماعية.‏
واخيراً ان هده الظاهرة تعود الى تمرير أفكار ساذجة عبر عقول جامدة وهادفة الى ‏أمور خطيرة تمس اركان الدولة عبر وسائل الاتصالات المختلفة ومنها شبكات ‏التواصل الاجتماعي. ‏
حمى الله الوطن والقوات المسلحة والاجهزة الأمنية من كل مكروه






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13171

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم