حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,22 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4906) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3207

الامن العام في حُلة جديدة

الامن العام في حُلة جديدة

الامن العام في حُلة جديدة

04-07-2018 11:52 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس محمد العمارات
بعد شهور من اعتلاء عطوفة الباشا الحمود سدة الهرم الشُرطي في وطننا العزيز فإن من الجسام والصعاب ما ذللت ، ومن المُغطين لعين الحقيقة ما كشفت ، وان ملفات كثيرة وجدتها في الادارج وببصيرة ثاقبة وعزم قوي نفذت مكنوناتها لما فيه خير الفرد والجهاز واننا اليوم جزمنا تام الجزم وبيقين لا يعرف المراوغة بأنك كُنت خير مُعين لكل من يتفيئأ المنظومة الامنية والُشرطية ،وانك كما عهدناك كنت البارع في العمل كما كُنت في سابق عهدك ، وفي شهور قليلة شهد الجهاز الشرطي نقلة نوعية في الكيف لا في الكم ، كيف لا وقد اثقله العدد ذات يوم بدون مُسوغ او حاجة .
ان خطوات سريعة وجادة من اجل تطوير جهاز الامن العام وتقدمه قد اتخذت، فهيكلت الجهاز بحيث يكون رشيقا ادارياً وفنياً ليتمكن من اداء المهام التي يقوم بها بحسب القانون وضمن الاُطر التي تحترم حقوق الانسان ولا تتعارض مع الحفاظ على عناصر المنظومة الامنية من خلال دمج كثير من الادارات مع بعضها البعض من اجل ان يتم تلافي الترهل الاداري الذي اثقل كاهل الجهاز الاميز والافضل على مُستوى المنطقة قد شرعت فيها واحسنت ،فما هيكلة الادارات المرورية في ادارة واحدة على سبيل المثال تحت مُسمى الادارة العامة للمرور كما في الدول المُتقدمة شملت ادارة الترخيص وإدارة السير والدوريات الخارجية والمعهد المروري سيجعل الجهاز الشرطي اكثر مرونة في العمل والادارة العامة للتدريب تشمل ادارات التدريب ومن ينضوي تحت مظلتها ، فقد وضعت يدك على الجرح ، من اجل توجيه الافراد الى مواقع اكثر مُتطلباً لمُقتضيات العمل الميداني ، ناهيك عن كثير من المواقع التي تمترس فيها كثير من الافراد والضباط خلف مكاتب لسنين طويلة لا يعرفون سوى مكاتبهم ومنازلهم في حين نالت الشمس من كثير من الين ذادوا عن الحمى ، فمنهم من ارتقى الى عليين ومنهم من تضرجت ملامحمه بالدم .
ان ضرورات التحديث في التدريب بما يتلائم مع طبيعة التقدم الامني وتطور الجريمة وارتفاع التهديدات الارهابية والعنف وخطط تدريبية موحدة واستراتيجية تدريبية تتوائم مع كل جانب يتعلق بالامن بحيث لا يكون هناك تدريب (دايت ) خالي من الدسم المعرفي المبني على مواكبة التقدم الشُرطي في دول اكثر جزالة في العمل الشُرطي ،اي يكون المرور عليه بشكل سريع ولا بد من زيادة فترات التدريب التي تتعلق بالتكتيك والاستجابة والرد السريع والقتال في المناطق الضيقة والمبنية حتى يتمكن الافراد من مواكبة الاحداث التي تجري بشكل سريع وعاجل وان يكون هناك سياسة تتعلق بالتوظيف ضمن سلسلة مُعينة مُترابطة تتعلق بالاختيار والمُقابلة والتعيين حتى لا يكون هناك نوع من عملية السلق في الاختيار والتعيين وان يكون الاستقطاب مبني على اُسس تتعلق بالقدرة الجسمية والعقلية والنفسية حتى يتمكن الافراد من القُدرة على التدريب والاستجابة الى اي حدث او طارئ ،وان يكون هناك نوع من الخطط التي تتعلق بالمُحاكاة لكافة الاحداث التي قد تحصل في كافة المناطق سواء كانت في ظروف طبيعية او غيرطبيعية وان يكون هناك محاكاة للاحداث الافتراضية خاصة فما يتعلق بالاعمال الارهابية او العنف او التطرف وان يكون هناك نوع من البحث والتطوير في مجال التحقيق والتفكير الابداعي والبناء الاجتماعي والامني المتعلق بسلوكيات الافراد والاستجابة لهم في اي مكان او موقع من الاردن ،بالاضافة الى إعادة النظر في استراتيجية التاهيل والاصلاح المُتعلقة برعاية النُزلاء وحوارهم حول تعديل السلوك بدلا من تركهم بدون اية حوارات او رعاية حتى لايعودوا مرة اخرى الى اقتراف الجريمة، وتاهيل الافراد بشكل مُستمر واكسابهم مهارات الاتصال والتواصل وكيفية التعامل مع المواطن او الوافد بحيث يكون ذلك مبني على احترام حقوق الانسان لا التعسف واستغلال السلطة خاصة من يعملون في الميدان مثل شرطة السير او النجدة او الدوريات او المراكز الامنية.
ان تصوركم وجهودكم الدؤبة في اجراء تدريبات مُفاجئة من خلال الاعمال الشُرطية التي يقوم بها الافراد بالميدان من اجل قياس مدى الاستجابة وكيفية التعامل مع الاحداث وكيفية استخدام المُعدات والاجهزة التي تكون في حوزتهم من اجل حفظ الامن والنظام ،وان تحفيزكم بمراجعة الخطط والاستراتيجيات وبشكل يومي وبيان موائمتها لكل يوم وحدث حتى يتم التاكد من مدى قدرة الافراد في جهاز الامن العام على مُجاراتها والتكيف معها بشكل مُستمر لا بشكل اني هي توجهات تتسم بنوع من الدافعية القيادية لتحقيق الاهداف النوعية.
وان توجيهكم بإعداد مصفوفة تتعلق بالموارد البشرية بكل حيادية وموضوعية حتى يكون البقاء لمن هم قادرون على مُجاراة التحديث والعلم والمعرفة ولهم قدرة على توليد الافكار والتفكير الابداعي الذي يُفضي الى الوصول الى الحقيقة والمُجرم والمُتهم والمُشتبه به هو حجة دامغة لاي من الذين قد يصطادون في العتمة وفي الماء العكر ، وهنا فان كل ما تقومون به من ابداعات جمة في كل اتجاه مبني على العلم والمعرفة والحداثة لا على نظام الفزعة والاحتمالات حتى يكون لدينا جهاز شرطي قوي قادر على مواجهة التحديات الانية والافتراضية والتي يُمكن ان يتم مواجهتها في وقت او اي زمان، او مكان لهو خير دليل على ان اهتمامكم بالموطن والوطن حتى يبقى كل منهما منيعا عصيا على كل متربص او جاحد او حاقد .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3207

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم