حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,23 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4856) زائر
طباعة
  • التعليقات: 15
  • المشاهدات: 62735

هاشم الخالدي يكتب : انتبهوا لخطورة قرارات الوزراء قبل مغادرة مكاتبهم

هاشم الخالدي يكتب : انتبهوا لخطورة قرارات الوزراء قبل مغادرة مكاتبهم

هاشم الخالدي يكتب : انتبهوا لخطورة قرارات الوزراء قبل مغادرة مكاتبهم

10-06-2018 10:42 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : هاشم الخالدي
ربما ان اخطر ما يمكن الاشارة له في هذة الايام ما تناهى الى مسامعي من قيام وزراء حكومة تصريف الاعمال وهم وزراء حكومة الملقي باتخاد قرارات وزارية منها القرارات الانتقامية ومنها القرارات الاسترضائية للنواب على امل ان يدعمهم هؤلاء عند رئيس الوزراء المكلف لاعادة توزيرهم ومنها قرارات العطاءات التي يمكن ان توزع هنا وهناك لصالح فلان او لصالح علان .


انتبهوا فانا اتحدت عن شي خطير ، اذ ان الارادة الملكية التي صدرت في الرابع من حزيران لتكليف الرئيس الجديد عمر الرزاز كانت واضحة وصريحه وابقت على جميع وزراء هاني الملقي في مكاتبهم بحكم انها ما زالت حكومة تصريف اعمال لحين تشكيل الرئيس الجديد حكومتة واداء القسم القانوني .

اين الخطورة في الموضوع ؟؟ساحدثكم ...

خلال عملي الصحفي على مدى (27) عاما مررت بحادثتين متشابهتين للحاله السياسية التي نمر بها هذه الايام ، اولها في العام 1997 عندما اصدر الملك الراحل الحسين بن طلال رحمة الله قرارا باقالة حكومة عبد الكريم الكباريتي حيث علم معظم الوزراء باقالة الحكومة قبل يوم بحكم ان الاجواء انذاك كانت متلبده بين عون الخصاونة رئيس الديوان الملكي وبين الكباريتي نفسة ، حيث وصلتنا معلومات في ذلك اليوم عن قيام وزراء باتخاد قرارات ' ضربة مقفي' وكان من بينها قيام احد الوزراء بالتوقيع على تعين(250) شخص من ابناء منطقة ليضمن عودتة تحت قبة البرلمان كنائب؟؟

الحالة الاخرى حدثت قبل سنوات في حكومة الدكتور عبدالله النسور وتحديدا في العام 2013 عندما قام جلالة الملك برمي كرة اختيار شخص رئيس الوزراء للكتل البرلمانية وتنافس حينها اكثر من وزير في ذات الحكومة حيث اصبح انذاك استقطاب النواب هدف هام لاي وزير ، فاصبح اتخاذ القرارات الوزارية تصدر حسب اهواء النواب ومنها قرارات صعبة لم تكن لتحظى بتوقيع اي وزير في الحالة العادية...

الان.. نحن نعيش ذات الحالة الخطرة التى ما زال فيها وزراء حكومة الملقي في مكاتبهم ويمارسون ذات الصلاحيات الوزارية كالمعتاد.

هنا الخطورة!!!
ستسألون كيف ؟؟؟
سأجيب.
الان حسب ما تناهى لاسماعي ان مكاتب الوزراء تعج بالنواب المتكسبين لهدة اللحظة المتماهيه ما بين الحكومة الراحلة وما بين الحكومة القادمة فالوزراء يخضعون الان لابتزاز نيابي غير مسبوق يوحون فية لقدرتهم على اعادة توزير بعض الوزراء وانهم سيمارسون الضغط على الرزاز لاعادة فلان وعلان من الوزراء مقابل ذلك يحصلون على قرارات تعين او قرارات احالة عطاءات غير مسبوقة.


في المقابل وكما وردني ايضا ان عددا من الوزراء الذين اصبحوا متيقنين من اللاعودة للحكومة يتخذون هذا الاوان قرارات وزارية يشتم منها رائحة الانتقام من بعض الموظفين من احالات للتقاعد او حالات نقل تعسفي وغير ذلك من القرارات المصيرية لعدد كبير من موظفي الوزارات ، لذلك اقترح على احد النواب الافاضل (وهم قلة ) ان يبادروا باستجواب جماعي لمعرفة كل القرارات الوزارية التي اتخذت من تاريخ الرابع من حزيران وحتى اعلان تشكيل الحكومة الجديدة من اجل محاسبتهم على تلك القرارات وابطالها بالطرق الدستورية ( ان امكن ) .

هذة رسالة للوزراء الذين يجلسون على مكاتبهم في حكومة تصر يف الاعمال : اتقوا الله والا كنا لكم بالمرصاد .. هل وصلت الرسالة ... اتمنى ذلك
الكاتب : مؤسس موقع سرايا
Hashem700@yahoo






طباعة
  • التعليقات: 15
  • المشاهدات: 62735
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
10-06-2018 10:42 PM

سرايا

2 -
كلام في الصميم واشكرك على التنبيه
10-06-2018 03:49 PM

التبليغ عن إساءة
3 -
ضربة مقفي كلمه خطيرة يجب ان يحاسب عليها كل من يستخدمها مستغلا للفرصه وبالقانون هذا رايي استاذ هاشم فهناك تواريخ حددت باراده ملكيه استقالة الحكومه اما غير ذلك فالامور اصبحت ميزاجيه في بلد يحكمه القانون والنظام
10-06-2018 09:11 PM

احمد ربايعه

التبليغ عن إساءة
4 -
للأسف ؛؛؛هذا ما حصل ويحصل !!!فالوطن بعيون هؤلاء يقف عند الكرسي !!

يبدوا أنهم لم يفهموا الرسالة
10-06-2018 11:06 PM

عفو عام

التبليغ عن إساءة
5 -
أولا ليس هناك حساب حقيقي للوزراء والمتنفذين ؛؛؛فهم فوق القانون هذه حقيقه الكل يعلمها ؛؛؛ولهذا تم تكميم افواه الصحافه !!
10-06-2018 11:09 PM

عفو عام

التبليغ عن إساءة
6 -
انشغال الصحافه عنهم بأمور ثانويه ؛؛؛غياب الرقابة وكشف الحقائق دون خوف أو تردد سمح لهؤلاء التجاوز ع الوطن والمواطن !!
10-06-2018 11:14 PM

عفو عام

التبليغ عن إساءة
7 -
ارجو منك يا استاذ هاشم ان تكمل معروفك وتوصل هذه الرسالة لجلالة الملك لانه هو الوحيد الذي يقدر على هؤلاء القرود وإلا اتعبك وآمالنا سوف تضيع تحت اقدامهم ودمت سالما"
11-06-2018 12:18 AM

د. مروان السردي

التبليغ عن إساءة
8 -
نعم وهذا اكيد موجود . وزراء فاسدون ويجب محاسبة كل وزير على افعاله ومثال بوزارة الطاقه
11-06-2018 01:49 AM

احمد

التبليغ عن إساءة
9 -
أن الأوان لتغير الأوجه ؛؛لتغير أمين عمان ومدراء مياهنا وشركة الكهرباء وكل ما يقدم الخدمه للمواطن ؛؛؛حتى يشعر المواطن بالجديد والجديه! !
11-06-2018 03:24 AM

عفو عام

التبليغ عن إساءة
10 -
لماذا يتم تعين وزراء حاملين ع معلوليه؛ ؛؛ولماذا لايقدمون إقرارات ماليه @!!
11-06-2018 03:28 AM

عفو عام

التبليغ عن إساءة
11 -
دائماً تتحفنا بمقالاتك الرائعه فهي في الصميم , أخي هاشم إن الخوف أيضاً من الموظفين الصغار الذين يديرون العمليات بالخفاء لصالح الوزراء والمدراء ونضع تحتها مليون خط أحمر .
11-06-2018 12:36 PM

وليد الشرمان

التبليغ عن إساءة
12 -
أرجو ان امكن نشر تحليل متكامل عن المؤسسات المستقلة اسماؤها واعمالها وعدد العاملين فيها ورواتبهم وكذلك لماذا لا يستطيع رئيس الوزراء دمجهم في الوزارات
11-06-2018 02:30 PM

م فوزي الور

التبليغ عن إساءة
13 -
حذار ؛؛؛حذار من ردت الفعل فلكل يرتقب ؛؛؛والكل يتربص فلا مجال للمجاملات ولا مجال للف والدوران ؛؛؛فالشعب أذكى منى تتخيلوووووون !!
11-06-2018 10:49 PM

عفو عام

التبليغ عن إساءة
14 -
بعد اجرائي لبعض الحسابات: وجدت أنه اذا قام دولة رئيس الوزراء بدمج المؤسسات المستقلة كلها دون استثناء في الوزارات بحيث يتم تعديل رواتب موظفي هذه المؤسسات لتكون مساوية لرواتب نظرائهم من الموظفين العاديين في الوزارات, فانه سيتم توفير ما لا يقل عن 500 مليون دينار اردني في السنة.
لذلك اطلب من الاستاذ هاشم الخالدي بالعمل مشكورا على تسليط الضوء على هذا الموضوع وتحليله بالتفصيل وادامة المتابعة لايصال المعلومات الكاملة عن هذه المؤسسات الى المواطنين راجيا أن يؤدي ذلك الى ضغط شعبي لتحقيق العدالة والمساواة.
11-06-2018 11:00 PM

م فوزي الور

التبليغ عن إساءة
15 -
الجار الحبيب كل المحبه ارجوا إرسال رقم الهاتف ولك كل المحبه
18-06-2018 12:26 AM

الدكتور حمزه عارف العدوان

التبليغ عن إساءة
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم