حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,26 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4934) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11217

احمد حسن الزعبي يكتب واقفاً

احمد حسن الزعبي يكتب واقفاً

احمد حسن الزعبي يكتب واقفاً

31-05-2018 09:35 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس محمد العمارات
على مر سنين الخير والسنين العجاف السبعين والاثنان التي مرت كتبت بمداد حُر كتبت عن حق الشعب وعن الفقر ، وعن الديسي وعن الظمأ الذي حل بنا ، وعنا حق باعوه ، باعوه ،وعن كل شيئ تم سرقته من وطني ، كتبت بمداد صوت الاحرار كتبت عن وجع ، وعن او - جاع وطني الكثيرة ، كتبت عن الفاسدين وعن اللاهطين وعن من باع تراب الوطن رخيصاً ، وكتبت عن لقمة العيش التي باعوها واشرتوا بثمنها لاند كروز ، وسيجار كوبي ، وفساتين سهرة فرنسية .
على مر السنين التي كتبت فيها كما حصان جامحاً يخرج من لجامه ، ولا زلت واقفاً نتكأ على سيفك الممشوق مُدافعا عن الحق، وعن كل شبر تم سرقته جهاراً نهاراً في عبدون والماضونة ، وغيرها من تراب وطني الذي ما زال يصرخ لقد سرقوني واي تراب سرقوا.
اليوم وبعد ان عريت كل من باع وسرق ونهب وقبض فتات ما تبقى من مال قذر ، فقد خرجت من غمام الاوراق الصفراء التي غطوا فيها عوراتهم النتنة التي بانت واي عورات هي ، انها السوء والسواد ، انها القذارة التي ما كانت الا لليهود المتغطرسين ، الذين نهبوا الحق الذي منحه الله لكل صاحب حق وغطوه بالباطل والظلم والظلام .
اما نحن فنقف شامخين اليوم امام هذه القامة الكبيرة التي عرت كل فاجر وتاجر فاسد ، وكل ظالم حاقد مُندس ، وكل من باع نفسه بثمن بخس ، نُكبر فيك كل حس وطني ضاع من بعض الذين غادروا الاردن وهم فيه ، كل حس وطني غاب عن من يسمون انفسهم كراسي البلد ، مقابل ان يندس في جحر الخيانة والظلام ، وفي جحر الانصياع لفئة باغية على الحق والاخلاص ، ولن تخبو نارنا التي اشعلتها فينا حتى تكون شعلة تنير طريق الحق الذي انتهجته من اجل كل فينا ومن اجل وطننا ضمنا وضممناه وخفنا عليه من الحاقدين والجانحين عن الصواب .
كما انت ايها الشامخ ستبقى واقفا تكتب عن ما ينغص حياتنا ونطالب فيها ، فانت الحنجرة التي تلهج باسمنا وانت القلم الذي يخط ما نطلبه ونصبو اليه ، فلن يضرك اي مُجرم حاول ان يقتنص قلمك الابيض واوراقك الناصعة ، فهي سلاح امتشقناه من اجل الحرية والعدالة وحقنا الذي تم اغتصابه من قبل البعض الذين تاجروا بدمائنما وحقوقنا
سر ايها الجذوة في وسط الظلام بنا الى العليا واكتب واقفاً حتى نصل الى ما نصبو اليه ، ويتم إعادة من تم نهبه واغتصابه من حقوق ، حقوق الجوعى والفقراء والمعوزين الذين لم يتبقى منهم سوى العظم ، اما قلوبهم فمليئة بالكرامة






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11217

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم