حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,26 يونيو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 7707

سنعود بحق العودة

سنعود بحق العودة

سنعود بحق العودة

22-05-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 
لماذا كل العالم يطالب باسفاط حق العودة للاجئين الفلسطينين كشط لاقامة الدولة التي لا تمتلك المقومات الاولية وهو الجيش كما يريد الزعيم الامريكي الاسود اوباما الذي بدء بالاصلاح الامريكي منذ ان استلم زعامة الادارة بداية هاذا العام كمنقذ لامريكا بعد ان اغرقها بوش في الاوحال السياسية والاوهام العسكرية . حق العودة مشروع لا يمكن التنازل عنه ولا باي شكل من الاشكال مهما طالت المدة وبعدت المسافات ومهما اختلفت المسميات ومهما ارتفعت حرارة التصريحات وافتعال المؤتمرات والتخطيط للمؤامرات ، وايضا لو دمرت كل المخيمات والمواقع التي يقطنها اللاجئن سيبقى الانسان الذي يطالب بالعودة الى وطن الاباء والاجداد في فلسطين المباركة ارضها ومقدسة تربتها والمجاهد شعبها الذي قدم التضحيات على مدى عقود الصراع بين الحق والباطل عقود التآمر الدولي والتعاون العربي على سلخ فلسطين عن الخارطةالتي الوطن لعربي لماذا كل التعاطف الذي نشاهد مع اليهود . ولماذا كل هاذه الضغوطات على الشعب الفلسطيني ولماذا يستمر الحصار الظالم والجائر على قطاع غزة الصامد امام جبروت الاحتلال المقيت وبمساندة الاخوة للاعداء. لماذا الحديث الزائد عن حق العودة بالتنازل عنه وايجاد البدائل امابالتوطين او بالتهجير. اقولها والرزق على الله ولا اخشى في قولها الا الله اتركوها للاجيال فهي احق بها لان هاذا الزمن لم يكن زمن الحل للاننا ابتعدنا عن الله وعن تعاليم ديننا الحنيف الذي لا يمثله حزب ولا جماعة بل يتحمل مسؤليته كافة المسلمين الذين يرتبطون مع الله كما شرع في كنابه الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. قضية اسلامية اسلامية اسلامية دعوها للمسلمين وهم الاقدر والاجدر على تحمل مسؤلية حلها والتعامل مع الآلية التي توائم التعامل معها اما حربا باعلان الجهاد المقدس لانقاذها من انياب الغزاة وتأكل عشرات الملاين من الشهداء وهو الحل الامثل والافضل وهو مقبول لدى ومستحن لدى كل مسلمى العالم حسب توقعاتي لان المسلم يفضل الموت دفاعا عن الحقوق والمقدسات ،عن العيش بذلة ومد يد التسول والخنوع للاعداء واذنابهم الذين ياتمرون بامر يهود العصر الذي نعيش ايامه الذين يقدمون التنازلات عن حقوق الغير الذين لم يتم تفويضهم بها ولا يملكون التحدث باسم الشعب الذي تذوق المرار نتيجة الهجرة والنكبة التي مر عليها واحد وستون عاما ولم يتطلع المجتمع الدولي لهم الا بعيون استهزائية وتقديم فتات المعونات بمواد التموين المنتهية صلاحيتها والفاسدة التي لا تصلح للاستهلاك البشري ولا حتى البقري. عالم ظالم يتآمر على انهاء قضية تنزل بها قرآن وآيات ربانية لا يمكن حلها بشريا دون ارادة وقوة مدعومة من رب البشرية وخالق الكون ومدبر امره ومسير خلقه ولا بد الا ان يكرمهم وينصرهم علي الظلام وابناء الحرام في زمن الشقلبة الذي سود فيه الامر لغير اهله اجارنا واياكم من توالي هاذه الايام الحالكات والليالي المظلمات


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 7707
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
22-05-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء أمانة عمان الكبرى ؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم