حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,19 أغسطس, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 4303

ثقافة المذيع

ثقافة المذيع

ثقافة المذيع

13-08-2019 11:36 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : أد مصطفى محمد عيروط
عندما عينت في إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه في ١٥/٤/١٩٧٩ وكان مديرها العام استاذنا معالي نصوح المجالي الذي عينني ومجموعه قليله اخرى دون أن يعرف اسمنا ووالدنا وجدنا أو منطقتنا بل كان يعتمد الكفاءه والفراسه والتأهيل فادخلنا في دورة يشرف عليها شخصيا وتدربنا بان المذيع الناجح يجب أن يكون مثقفا ويعرف وطنه كما يعرف اسمه أي كالمسؤؤل العسكري والامني أو المسؤؤل المدني فالناجح عليه أن يعرف منطقته ويشخصها ويتحرك في ضوء نقاط القوه والضعف ثم يتصرف وبعد الدوره أعطانا ثقه وبدأنا نعمل باشرافه وسلمنا اهم البرامج الاذاعيه ثم التلفزيونيه عندما أصبح مديرا عاما للاذاعه والتلفزيون بعد دمجها عام ١٩٨٥ وبعد أن أصبح وزيرا وكان مديرا قوياوطنيا مثقفا محللا وكاتبا وسياسيا لا يفرق بين شرقي وغربي وشمالي وجنوبي وليس لها في ذهنه وجود
ويلاحظ بان مهنة المذيع المهني تحولت من مهنه كالطب والهندسه والحقوق إلى وظيفه وهنا تكمن الخطوره فالاعلام مهنه وليس وظيفه عاديه إلى مهنه كان يعتمد عليها في تشكيل وتوجيه الرأي العام وقيادة الرأي العام وهي خط الدوله الامني فالجندي يحمل البندقيه والإعلامي المهني ومؤسساته المهنيه هي خطوط الدوله الامنيه في حمل بندقيه الكلمه والمقال والبرنامج ووسيلة الدوله في معرفة رأي الناس والنقد البناء والخلل في اجهزة الدوله لاصلاحها والتغيير الإداري ولذلك كان البث المباشر واللقاء المفتوح وريبورتاج ولمصلحة الجميع و متابعات في الاذاعه والتلفزيون والإعلامي المهني=جندي
وكافة الدول تعتمد الإعلام المهني بما فيها دول قريبه ولعل الأحداث في دول عربيه شقيقه جعلت منها تنشئء إعلاما مهنيا للدوله
ولذلك أن الاوان ان تعيد الدوله في تعريف الإعلام والإعلام المهني وتعمل على تنظيمه اداريا وتشريعيا في ظل وجود إعلام اليكتروني مؤثر وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثره فالان اختلفت الأمور فهناك إعلام بديل مؤثر وإحدى الدول العربيه أنشأت جيشا اليكترونيا وهناك دول بدأت تتنبه وتنشئ جيشا اليكترونيا فالمفهوم الأمني تغير ليصبح منظومه متكامله منها الإعلام البديل المؤثر وهذا يتطلب أيضا تغييرا في عمل المؤسسه الامنيه الاعلاميه
فالمعركه هي اعلاميه واداريه ودون البدء في تحديد نقاط القوه والضعف وإجراء تغييرات جذريه اداريه والانتباه لخطورة التحديات فاي دوله في خطر أمني أن لم تسرع بسرعه ودقه في تشخيص المشكله وعمل جراحه لها وحلول جذريه
حمى الله الوطن وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 4303

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم