حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,7 ديسمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 6972

أمي تحل مشاكل الجيران وترفض أن تسمع ابنتها!

أمي تحل مشاكل الجيران وترفض أن تسمع ابنتها!

أمي تحل مشاكل الجيران وترفض أن تسمع ابنتها!

06-08-2019 10:25 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - هذه الرسالة تابعة لمشكلة امي تحل مشاكل الجيران وترفض سماع ابنتها ... بداية شكرا جزيلا لتجاوبك معي دكتورة سناء ، من دواعي سروري ان تكوني اخت وصديقة ومستمعة . حاولت ان اغيب كذا يوم حتى استطيع صياغة العبارات. بداية كل شخصية لها عيوب وربما اصبت عندما قلت نظرة دونية للنفس . على الرغم من محاولاتي الدائمة للانجاز الا انني اشعر دائما بوجود نقص ما . اشعر انني مريضة بالمثالية. ومع كثرة قراءة الكتب صرت اتوقع الكمال ممن هم حولي وان العالم يسير كما نظريات الكتب الا انني حتى الان عالقة في هذه الفجوة وهي فجوة الواقع ومثالية الكمال... اتوقع الكثير من الحكمة ممن هم حولي اتوقع التعامل بالمثل لكن لا شيء من هذا القبيل ،، وبالنسبة لزملاء العمل ، سبب كراهيتهم لي انني جئت مكان فتاة كانت تريد ان تتعين بالواسطة وانا تعينت بجهدي الشخصي مما جعل هناك نقمة من المدير علي فكرهني زملائي لكراهية المدير لي ، اضافة الى حب الناس الصعود على ظهري لانني لا زلت نوعا ما جديدة وهم جميعا اقدم مني مما جعلني مطية طيعة للارتقاء على ظهري مقابل خبر كاذب عني ، كما ان مديري بالعمل منع عني علاوتي مما جعلني محبطة اضافة لسوء التعامل معي ، وكان لا بد لي ان اصبر كي اؤمن لقمة عيشي حيث ان والدي في المنزل منع عني المصروف منذ ان كنت طفلة نكاية بوالدتي لانها كانت تعمل ، وحاليا هي متقاعدة ولم يعد الوضع المالي كالسابق ، فكان لا بد لي ان اعمل ، وأما السبب الاخر هو انني بالنسبة لاهلي وللمجتمع تقدمت بالعمر ولم اتزوج ووجودي في المنزل سيسبب لي الكثير من الانتقادات لكل من يزورنا وهذا الشيءيتعبني نفسيا اضافة الى التعب السابق الذي عندي اصلا. لا ادري لا ارغب بالزواج وليس لدي رغبة بالتقرب من اي احد في المجتمع ، اعود الى المنزل كل يوم وكل ما ارغب فيه هو الركون الى نفسي والراحة ، لا اشعر بنفس شعور الفتيات بضرورة وجود رجل في حياتها ، فقد عشت معظم حياتي معتمدة على نفسي واقضي حاجتي بنفسي واقضي حاجة امي ، لعدم شعوري بوجود والدي معي ، وهذا شكل لدي شعور بضرورة عدم اعتمادي على اي احد ولو بنسبة ضئيلة. عندما يأتي احد ولو لمجرد سؤال ، اخبر امي بعدم رغبتي بلقاء احد ومن الممكن ان ابكي ايضا وكثيرا، انا لا احب الناس ولا اثق بأحد وصدقا ليس لدي ادنى رغبة بالزواج وتشكيل عائلة لانني اعتبره عبء اكثر مما هو مصدر سعادة ، وكثرة ضغط والدتي واختي واقاربي وكل من يراني على هذا الموضوع اصبح شعوري جدا سيء وبشكل مزعج . بصراحة انا اعاني في العمل مع البيئة المحيطة واعاني في المنزل وزملائي وزميلاتي لا اجد احد امين اصلا للتكلم معه فكلهم يترصد الاخطاء ويرعغب بالحصول على خبر لنشره والاستمتاع بالحديث .... بصراحة انا بكيت كثيرا لساعات كثيرة ولايام متتالية حتى شعرت بأن عيوني لا تستحمل لكنني لا زلت اشعر بشعور ألم داخلي عميق، صدقا اشعر انني شخص غير مرغوب به، اهلي يريدون تزويجي للتخلص من همي ، والعمل يريدون استغلالي والحديث عني والوصول للمدير من خلال الكللم عني، وصدقا ليس لدي احد للكلام معه ، وامي مشغولة بأختي وابنها ومشاكل الجيران، وانا لا استطيع حتى ان ابكي براحتي ، يجب ان اظهر لامي زللجميع بأنني دائما بخير ، انا تعبت كثيرا حتى انني كنت ابحث عن الحكم الشرعي للانتحار علني اجد نقطة ليس فيها حرمة حتى ارتاح ارجوكي يا دكتورة سناء ، هل لي مخرج ؟ انا اعاني ! وشكرا جزيلا لكي ارجوكي ان تساعديني بما استطعتي ، واعتذر عن كثر الافكار المتداخلة الا ان هذا ما املته نفسي علي . وارجو ردك مع الشكر الجزيل لك




لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6972
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
06-08-2019 10:25 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم