حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,8 ديسمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 51485

الأردن وسورية يبحثان تمديد عمل معبر "جابر- نصيب" الإثنين المقبل

الأردن وسورية يبحثان تمديد عمل معبر "جابر- نصيب" الإثنين المقبل

الأردن وسورية يبحثان تمديد عمل معبر "جابر- نصيب" الإثنين المقبل

18-07-2019 01:44 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

يبحث مسؤولو مركزي حدود جابر الأردني ونصيب السوري يوم الإثنين المقبل، إمكانية تمديد عمل كلا المركزين ليكون على مدار الساعة، بدلا من 10 ساعات يوميا، وذلك للتسهيل على العابرين والتقليل من ساعات الانتظار على المعبر.
ويشهد مركز حدود جابر منذ إعادة افتتاحه في 15 تشرين الأول (اكتوبر) الماضي حركة كثيفة ونشطة من قبل المسافرين و”البحارة”، ما يضطر معها المسافرون للانتظار لساعات، لحين تمكنهم من العبور.
وفي سبيل التخفيف من فترة الانتظار، اتفق الجانبان الأردني والسوري وفق محضر اجتماع جرى مؤخرا على إيقاف دخول وخروج سيارات (البحارة) أيام (الخميس والجمعة والسبت)، والتأكيد على موضوع تنظيم دخول السيارات من كلا الجانبين نظرا لمحدودية القدرة الاستيعابية لدى الجانب الأردني.
وبحسب محضر الاجتماع، فان هناك انخفاضا ملموس بحمولة سيارات "البحارة” مع التأكيد على تخفيض الحمولات مستقبلا، وعدم عبور أي سيارة عامة من كلا الجانبين غير محملة بالركاب للمسافرين.
كما تم الاتفاق على عقد اجتماع كل خمسة عشر يوميا لمتابعة أي مستجد في العمل وتدقيق الجوازات ومطابقتها مع أصحابها.
يشار إلى أن المركزين عادا للعمل من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الرابعة مساء، ثم جرى بعد اشهر تعديل على الدوام لتصبح حتى السادسة مساء، بعد إغلاق دائم أكثر من 5 سنوات.
وأثار قرار تعطيل البحارة من الخميس ولغاية يوم السبت، استياء العديد من السائقين العاملين على خط الرمثا سورية أو من يعرفون بـ "البحارة”.
و”البحارة” اسم أطلقه سكان في الرمثا على كل من كان یعمل على سیارة تحمل مسافرین بین الأردن وسوریة ولبنان، وتنقل كمیات مسموح بدخولها من البضائع إلى المملكة بدون أن تخضع للجمارك.
وأكد السائق على خط الرمثا سورية محمد ذيابات، أن هذا القرار من شأنه تقليص عدد مرات السفرات إلى سورية لسفرة واحدة على مدار الأسبوع بمعنى السفر يوم الأحد والعودة يوم الأربعاء بسبب الأزمة المتواجدة في جمرك جابر.
وأشار إلى أن هذا القرار من شأنه تعطيل مصالح وأرزاق السواقين، من حيث تقليص عدد السفرات على مدار الشهر، مشيرا إلى أن صاحب المركبة ملتزم بأقساط شهرية بدل مكتب وترخيص سنوي بشكل كبير.
وقال السائق على خط الرمثا درعا علي محمد إن هناك تعقيدات وإجراءات تفتيش مشددة من قبل الجهات المعنية في مركز حدود جابر تسببت بعزوف السائقين عن الذهاب إلى سورية.
وأكد أن الجانب الأردني لا يسمح بإدخال أي بضائع من الجانب السوري سواء خضار أو فواكه أو حلويات أو ملابس ويتم مصادرتها في حال اكتشافها، مما تسبب بخسائر فادحة للسائقين وعدم قدرتهم على الاستمرار بعملهم.
وعانت أسواق الرمثا بعد إغلاق الحدود السورية من حالة ركود غير طبيعية، اضطر من خلالها العديد من أصحاب المحال التجارية إلى إغلاق محالهم وشطب سجلاتهم التجارية.
وحسب أرقام غرفة تجارة الرمثا، فإن اقتصاد اللواء كان یعتمد سابقا بنسبة 90 % منه على التجارة البینیة مع سوریة، حیث یعمل أكثر من 1800 "بحار” على نقل البضائع من درعا إلى الرمثا، یضاف إلیهم أكثر من 1600 محل متخصص بالبضائع السوریة.
وبعد فتح الحدود بأيام انتعشت الحركة التجارية في أسواق الرمثا، بعد قيام "البحارة” بإدخال البضائع المختلفة من ملابس وحلويات وغيرها من المواد.
ويطالب سكان لواء الرمثا بافتتاح مركز حدود الرمثا المحاذي لمركز درعا السوري، الذي ما زال مغلقا منذ سنوات لتخفيف الأزمة على مركز حدود جابر، والذي يشهد حركة نشطة من المسافرين، ويضطر المسافرون للانتظار لساعات لحين تمكنهم من العبور.
ومنذ افتتاح الحدود مع سورية نفذ العاملون على خط الرمثا جابر وما يطلق عليهم "البحارة” عشرات الاعتصامات، أمام متصرفية لواء الرمثا ومركز الحدود، احتجاجاً على ما اعتبروه إجراءات تعقيدية من قبل إدارة الجمارك في مركز حدود جابر المحاذي لحدود نصيب السوري.
الغد


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 51485

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم