حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,21 أكتوبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 17786

الاعلام بين أوفياء الحرف وبين هواة الشهرة

الاعلام بين أوفياء الحرف وبين هواة الشهرة

الاعلام بين أوفياء الحرف وبين هواة الشهرة

02-07-2019 06:38 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د.م محمد قاسم بطاينة
يقال أنها مهنة المتاعب ويقال أنها مهنة الداخل لها مفقود والخارج منها مولود وأيضاً يقال أن الاعلام كان له دور بارز في تغيير نتائج الحروب العالمية نظراً لأثره الكبير لدى المجتمعات على اختلاف ثقافتها.
السلطة الرابعة حارت بين رجال صنعوا المجد لها بسلاح المصداقية المتزامن مع مصلحة الوطن والمواطن وبين دخلاء هواة فتحت لهم المواقع الالكترونية المجال لهدم ما بناه عمالقة الأعلام فاصبح الخبر ياخذ أشكالاً متعددة منها ما يُظهر الأهداف النبيلة لكاتبه والتي تسعى للأصلاح ومكافحة الفساد بطريقة مهنية جميله عنوانها المصلحة العامة ومنها ما أخذ الشكل القبيح والنوايا السيئة تجاه جهات معينة واشخاص بعينهم وذلك بهدف الاساءة لهم حتى لو كان ذلك يهدم المصالح الوطنية على مختلف أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.....ومنها ما أجج العنف ونشر الممارسات السيئة بطريقة أقرب ما تكون للدعاية لها.
والسؤال الذي يطرح نفسه....هل هناك رقابة من نقابة الصحفيين الأردنيين على الكثير من الأخبار الغير موثوقة؟...وما الفائدة من نفي خبر وصل عدد قراءه الى مئات الألوف وهو ليس دقيق؟
تحية ملؤها المحبة والتقدير لأولئك الأعلاميين الذين أخذوا على عاتقهم الدور الجميل والمتزن والدقيق في عرض المواضيع وطرحها على طاولة المسؤول بكل حرفية ومهنية....تحية لأولئك الذين يقرأون الخبر قبل نشره ويدرسون ابعاده جيداً....تحية للأيادي البيضاء في اهم قطاع على مستوى الوطن...نشد على أياديكم البيضاء التي لا تأخذها في الحق لومة لائم...ولا عزاء لأولئك الذين يبحثون عن الشهرة لغايات شخصية أو بتوجيه معين بهدف الاساءة....فالشراكة في مصلحة الوطن لا تستثني احد...والقلم اداة وطنية خائن للوطن من خانه.

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 17786

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم