حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,17 نوفمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 13337

وزير الشؤون السياسية "المعايطة" : الملك أعاد للقضية الفلسطينية حضورها كأولوية عربية وإسلامية

وزير الشؤون السياسية "المعايطة" : الملك أعاد للقضية الفلسطينية حضورها كأولوية عربية وإسلامية

وزير الشؤون السياسية "المعايطة" :  الملك أعاد للقضية الفلسطينية حضورها كأولوية عربية وإسلامية

26-06-2019 03:30 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة " إن جلالة الملك عبد الله الثاني أعاد خلال القمم العربية والإسلامية ، للقضية الفلسطينية حضورها كأولوية عربية وإسلامية، فكانت الملف الأول على طاولة الزعماء .

واضاف خلال رعايته مؤتمر " الفلسطينيون والسند الهاشمي " الذي نظمته جمعية بيت السلام للحقوق والحريات في قاعة لجنة تحسين خدمات مخيم الزرقاء ،بحضور محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران ورئيس مجلس المحافظة الدكتور أحمد عليمات ، ان الأردن يقدم كل الدعم والإسناد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " التي تعتبر شاهدا على معاناة الفلسطينيين في العالم .

وبين أن فلسطين ستبقى القضية القومية الأولى للأردن والهاشميين ، حتى يتحقق الوعد المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف ".

واشار الى أن الاردن يدافع في المحافل الدولية كافة من أجل تسجيل معظم مناطق التراث الحضاري والإنساني في القدس والمدن الفلسطينية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو " كتراث عالمي محتل لا يجوز التصرف به ، لافتا الى ان جلالة الملك يخوض جولات سياسية ودبلوماسية للدفاع عن فلسطين والقدس ورفع المعاناة عن أهالي فلسطين .

ونوه الى ان الأردن سخر اتصالاته الدبلوماسية لإبقاء شريان الإغاثة للفلسطينيين، بالرغم من الممانعة الصهيونية، فيما دفع الملك قطار التسوية والمفاوضات بكل ثقة وأمان نحو محطة التسوية النهائية المأمولة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، اذ يواجه الأردن الآن ما يعرف ب "صفقة القرن " من خلال لاءاته الثلاث التي أطلقها في الزرقاء " لا للوطن البديل ولا للتوطين ولا لنقل السفارة الأمريكية للقدس ".

وأشار المعايطة الى ان الأردن فتح أبوابه وجسوره وأراضيه لإغاثة الفلسطينيين ومد يد العون والمساعدة لهم ، فكان الأردن حاملا لراية ولواء الدفاع عن فلسطين ، وخاض الجيش المعارك والحروب وقدم الشهداء .

من جهتها قالت رئيسة المؤتمر فاطمة حماد ، ان المؤتمر يجسد رسالة وطنية لتصل الى كل من يؤمن بالدور التاريخي تجاه القضية الفلسطينية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ، حيث يهدف المؤتمر الى عرض دور الهاشميين في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وإبراز الدعم التاريخي للفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة .

بدوره بين رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم الزرقاء عامر جادو ، ان الوطن يكبر بأبنائه وإرادة الأردنيين وصلابتهم التي لن تسمح إلا ببقاء الأردن صامداً في وجه التحديات ومدافعا عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية .

ويناقش المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا ،سبعة محاور رئيسية وهي : التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية بالقدس ، رعاية المقدسات المسيحية في القدس ، دور الأردن السياسي في نصرة القضية الفلسطينية ، العلاقات المميزة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين ، نضال المرأة الفلسطينية ودورها في خدمة القضية الفلسطينية ، ودور النقابات العمالية في نشر الوعي الإنساني لخدمة القضية الفلسطينية.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 13337

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم