حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,24 مايو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 33256

عين الباشا: تراكم للنفايات بالحاويات لأيام والسكان يلجؤون إلى حرقها

عين الباشا: تراكم للنفايات بالحاويات لأيام والسكان يلجؤون إلى حرقها

عين الباشا: تراكم للنفايات بالحاويات لأيام والسكان يلجؤون إلى حرقها

16-05-2019 05:50 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

اشتكى مواطنون في لواء عين الباشا، من تراكم النفايات وتدنّ واضح في مستوى خدمات النظافة من رفع النفايات من الحاويات وتنظيف الشوارع الرئيسية والفرعية.

واكد مواطنون لجوءهم إلى حرق أكوام النفايات المتراكمة في الحاويات لعدة ايام، للتخلص من انبعاث الروائح الكريهة والحشرات والبعوض منها، بالاضافة الى امتلائها وعدم قدرة المواطن على وضع النفايات فيها.

وقال المواطن محمد عبدالله من سكان منطقة عين الباشا، ان السكان في بعض مناطق اللواء يلجؤون الى حرق النفايات في الحاويات، مشيرا إلى أن هذة العملية ينجم عنها روائح سيئة جدا ومضرة بالصحة العامة للمواطنين، بالاضافة الى تلوث البيئة.

وبين ان الوضع غير مقبول خصوصا في ظل توفر الملاءة المالية للبلدية وقدرتها على تعزيز الكوادر.

ويقول المواطن عماد زياد من سكان المنطقة : لمسنا بشكل واضح تأخير من قبل كوادر النظافة في البلدية في رفع النفايات من الحاويات، ما يدفع البعض وخاصة في المناطق البعيدة الى إشعال النار في الحاويات للتخلص من النفايات، خوفا من انتشار القوارض والبعوض والحشرات.

وبين ان عدد عمال الوطن القائمين على النظافة لا يكفي مشددا على ضرورة تعزيز كادر النظافة من العمال والآليات.
وقال المواطن محمد الوحيد من سكان منطقة البريد ان هذا الحل الذي يكمن بحرق النفايات للتخلص منها له مخاطر بيئية وصحية، وخاصة عندما يتم بين الاحياء السكنية.

واشار الى انه علاوة على ما ينتج عن الحرق من دخان وروائح كريهة مضرة، فإن ذلك يلحق اضرارا بالحاويات التي تم شراؤها بمبالغ مالية كبيرة ، مشيرا الى ضرورة عمل حملات تطوعية وتوعوية بأهمية الحفاظ على نظافة تلك الاماكن .

من جهته قال مصدر في بلدية عين الباشا، ان هناك نقصا في عدد الأيدي العاملة وفي الضاغطات المخصصة للنفايات، مشيرا الى وجود جدول تسير عليه الآليات لكل منطقة.
الغد


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 33256

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم