حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,25 أبريل, 2024 م
طباعة
  • المشاهدات: 49246

النابلسي يوضح كيف تنعم براحة البال في هذه الدنيا

النابلسي يوضح كيف تنعم براحة البال في هذه الدنيا

النابلسي يوضح كيف تنعم براحة البال في هذه الدنيا

08-05-2019 04:01 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - راحة البال هي نعمة لا يعطيها الله عزَّ وجل لكل الناس، إنما بحسب اطمئنان القلب تكن راحة البال، بهذه الكلمة وصف الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي، من خلال الصفحة الرسمية لفضيلته عبر الفيسبوك ، كيف يمكن الإنسان ان ينعم بحياته، قائلاً: يُروى عن حاتم الأصم فيما يُعرف عنه، أنه كان من أكثر الناس طمأنينة .
.
بمعنى: إذا جاءه رجل وقال له: فلان يتكلم عنك، قال له حاتم: هداه الله، فلان تكلم عنك كذا، قال: أصلحه الله، فلان إنتقص منك وقال كذا في مجلس كذا، قال: عفا الله عنه.
فكان يُعلم عنه أنه كان من أكثر الناس طمأنينة؛ فسألوه لحاتم الأصم رحمه الله: كيف بنيت أمرك؟!، يعني كيف وصلت لهذه المرحلة أن تُرزق الطمأنينة ؟ فقال حاتم : ١- علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فارتحت: بمعنى: (هذا الرزق كتبه الله لك ، ستولد في يوم كذا ، وستموت في يوم كذا، مجموع رزقك من كذا لكذا ، ولن يأخذه أحد منك).
٢- وعلمت بأن عملي لن يقوم به غيري، فانشغلت به: بمعنى: (الصلاة لن يصليها عنك أحد، الصيام لن يصوم عنك أحد، الحج لن يحج عنك أحد، الزكاة لن يؤدها عنك أحد، قيام الليل لن يقوم عنك أحد).
٣- وعلمت أن الموت يأتي بغتة، فبادرت له قبل أن يبادر بي: بمعنى: (أن الذي يستعد للموت ويعلم أنه يأتي فجأة، يستعد له ولا يبالي متى جاء، فكل عمل تكره الموت لأجله فاتركه، ثم لا يضرك متى تموت).
٤- وعلمت أني لا أخلو من عين الله عزَّ وجل حيث ما كنت، فاستحييت منه: بمعنى: (لن تُظلك سماء تحجب عنك عين الله، ولن يؤويك كهف أو بئر أو أرض تحجب عنك عين الله عزَّ وجل).


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 49246

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم