حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,26 مايو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 5661

النداء رقم ألف .. فهل من مجيب ؟!

النداء رقم ألف .. فهل من مجيب ؟!

النداء رقم ألف  ..  فهل من مجيب ؟!

14-03-2019 02:59 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : روشان الكايد
لا نعلم كم مرة علينا أن نعبىء محابرنا لنكتب لاستنجاد العرب والمسلمين من أجل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ..

متى ستصل نداءات المسجد المبارك الى أمة المليار ونصف مسلم الذين يجوبون العالم من شتى الأصول والمنابت ، ويسبقهم بالمساءلة على المحاور التاريخية العرب ، فهم المسؤولين بشكل أعمق عن هذا المسجد ، لسببين مرتبطين بالعروبة أولا والاسلام ثانيا ..

باتت تتضح قطع اللوحة المتناثرة لصفقة القرن التي يتم تركيبها قطعة قطعة بهدوء وتروي ، ما بين المبايعة العربية المجزوءة ، والصمت العربي الواسع ..

هذه الصفقة التي تعهدت بها إدارة ترامب وانطلقت من اعلان السفارة ، لتصل الى اقصى نقطة نحو المسجد الأقصى وماحوله ؛ وبكل ما يحاك من تهويد وتباعد وتلاعب بالهوية والقومية وحرمة هذه المقدسات ..

إن حال العرب بات الأسوأ بكل تأكيد ، الدول العربية تموج ما بين تخبط الحروب الاهلية وتباعد الانصهار التي خلفها الربيع العربي ، ومابين الديون وتعقيدات البنوك الدولية لجعل الاستقلالية في القرارات ليست بالمفهوم القوي اجرائيا ..

الأقصى والقدس يناديان ، فها هي أبواب الأقصى قد أغلقت ولا نعلم متى يستيقظ العرب من سباتهم العميق ، فتعاقبت على هذا المكان المقدس العديد من الرسالات المقدسة وهو المكان الذي أسرى منه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين وعرج منه الى السماوات ..

أهذا ما آلت إليه فلسطين عقب مايزيد على قرن من الصمود ؟! فتلك غزة تنبت الزهر من تربة الحطام والرماد ، وباقي المدن تصنع من اليأس رايات للتحدي ، وبيارق للعزة والانتماء ، وأما القدس فهي المدينة التي كالقلب تغذي كل فلسطين بدماء الصبر والثبات ..

أين العرب ؟! وأين جامعة الدول العربية عن كل ما يحدث ؟ ومتى سيستوعب العرب أنهم سينتهون ويفنون حالما تموت القضية المركزية ، أين مصر أرض الكنانة أينها وهي أول مطبخ سياسي عربي ، وهي التي كانت وما زالت الدولة التي ترفض اسرائيل ألا تقوم لها قائمة ، كيف لا وهي أقوى دولة بمواردها البشرية وخيراتها ، وأين الخليج عما يحدث ، أين قوة النفط في التفاوض وطرح الحلول لدرء المخاطر عن أمة العرب والاسلام؟! ..

أهي صفقة القرن التي تتم اليوم بمباركة عربية؟! ..
وهل التوقيت يزيد المؤامرة رسوخا في زمن التفكك العربي ، والخلافات العربية - العربية ، واثقال الأردن بالديون كيف لا وهي الدولة الأشد حملا ومسؤولية للقضية الفلسطينية ..؟!

لقد عرفنا منذ نعومة أظافرنا من يكون العدو ، لكن يا ترى من السماسرة والعرابين لهذه الصفقة الجديدة!؟!

اللهم احفظ اقصانا وقدسنا وأعز عروبتنا واسلامنا ..

روشان الكايد

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 5661

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم